لأجَلَّ هَذَا قَالَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ .... {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [1] ....
لَا وَاللهِ مَا يَستَون وَحِدَة قَاَعِدَةَ تَلَعَب بِأَلَعَاَبَ بِمَيِتَيِن رِيَاَلَ ثُمَّ تَتَكَسَرَ بَعَدَ أُسَبُوعَيَن وتَنَتَهَي ....
وَوَحِدَة جَاَلَسَةَ تَأَخذ هَذَا الذَهَبَ وتُخَرِجُهُ صَحَيَح ... أنو العَرق يَقَطُرُ مِن جَبِيِنَهَا
لَكِن اُنَظري كَمْ مِنَ الَأَرصِدَة الَّتِي أَخَرَجَتَها مَا يَسَتَوي مِن أِلَتَهَتَ بِالَلَعب مَعَ مِن أَشَغَلَهَا جَمعُ الذَهَب مَا يَسَتَوَي هَذِهِ تَبَغَى تَضَحَك {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ} [2]
أَلَعَاَب {وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ} [3] يَعَني لَا تَغرنَكَم الحَيَاة الدُنيَا ...
أِش المُشكِلَة الآن فِيْ نِسَاء وفِي رِجَاَل تجَلَّس لَها أَرَبَعَين سَنَة تَتَوَظَف وتَدَرِس وتَتَعَب وتَسَهَر مَا تَنَام لِأجَلَّ الاخِتَبَارات ثُمَّ فِيْ الَأخَير بَعد أَربَعَين سَنَة وإلَا ثَلاثين سَنة عَشان أِش تَبَغَين أِش مُتَطَلَبَاتِك يَا أُخَتِي ...
قَالَت وَاللهِ أَنَا أَبَغَى أَسَكَن بِبَيَت كَمْ مَسَاحَة البَيت قَالَت وَاللهِ 700 وإلَا 1000 طَيْب ...
أِش تَجَري مِن تَحَت هَذَا الَبَيَت أِش مُوَاصَفَاتِه ....
قَالَت وَاللهِ أِش تَجَري مِن تَحَتِه تَجرِي مِن تَحَتِه الأنّهار يَعنِي لَا تَجَري مِن تَحَتِه المَجاري أَعَزَكُم الله مِثل بِيُوتِنا الآن ...
وَأَش تَبَغَيِن قَالَت أَبَغَى أَتَزَوَج طَيْب كَيَف مُوَاَصَفَات الزَوُج وَاللهِ رِجَال كَوَيَس ويَكَون مَقَبَول ...
طَيْب غَيَرَه قَالَت وَاللهِ يَصَير عِنَّدْي أَوَلَاد وبَيَت بَعَدَين ....
طَيْب الطَلَب الَثَالث قَالَت نَصَير نَعَيَش فِيْ هَالَبَيَت ونَأَكُل ونَشْرَب ....
طَيْب بَعَدَين قَالَت ونُسَدَد الفَوَاتير ونَصَير نَعَيَش كُلَ يُوم ....
هَذَا هَمَك بَس ... هُنَاك فَتَيَات ونِسَاء مَا أَرَضَتَهُم هَذِهِ العِيَشَة ....
قَالَوا لَا نَحَنُ مَا فِيْ مِشَكِلة أَنَّ نَتَعَب لِلبِيت هَذَا لَكِن لَا بُد نَحَن لَا نَرضَى إِلا بِقَصَر تَجَرِي مِن تَحَتَه الأَنَهار هُنَاك
وهُنَاك مَا تَسَتَوي الَعُقُول ....
قَالَ كَيَف تَبَغَيَن زَوَجَكِ هُنَاك قَالَت: لَا أَرَضِى أَنَّ يَكُونَ أَقَل مِن جَمَال يُوُسف ....
وصَدَق رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمَّاقَالَ: يُزَوجنَ كَمَا جَاَء بِالَتِرمِذي زَوَجَها عَلَى صُورة يُوسف علِيه السَلام
فِيْ الصَحِيحِين {أَوَّلُ زُمرةٍ من الرجالِ يدخلونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ} [4]
شُوفُوا سُبحَانَ الله الرَغَبَات والمُتَطَلَبَات والتَطَلُعَات المُخَتَلِفَة ....
هَذِهِ تَبَغَى تَلَعَب بِمِيَتَين رِيال وهَذِهِ تُفَكِر بِالمِلَيَارات ....
وَهَيِهَات لِمَن عَرَضَ عَلَيَها الذَهب أََنَّ تُغَرِيَها بِالَلَعب
(1) سورة الزمر آية: (9)
(2) سورة الحديد آية: (20)
(3) سورة الحديد آية: (20)
(4) اَنظْر صحيح البخاري , رقم الحديث: 3007 , كتاب: بدء الخلق , باب: مَا جاء فِيْ صفة الْجَنَّةَ وأنها مخلوقة , صحيح مسلم , رقم الحديث: 5062 , كتاب: الْجَنَّةَ وصفة نعيمها وأهلها , باب: أول زمرة تدخل الْجَنَّةَ على صورة القمر ليلة البدر