فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 34

وجَاَلَسَةَ تَدَقَ رَقَمَ صَاَحَبَهَا بِالجَواَلَ بِلَسَاَنَهَا لِأن الَيَدَيَن مَا تَتَحَرك

هَلَ رَأَيَنَا وَحَدَةَ تُحَرَك الَجَواَل بِلَسَاَنَهَا وتُعَاَكَس أَو رَأَيَنَهَا وَاللهِ

وهَيَ جَاَلَسةَ تَأَخَذَ الَرَقَم مِنه بِلِسَاَنِهَا أو جَاَلَسَة تَدَخَل عَلَى الَشَاَت بِلِسَاَنَهَا تَضَرَب الَأَحَرَف مَا رَأَيَنَا ...

لَكِن رَأَيَنَا مِنَ أنعم الله عز وجَلَّ عَلَيَهَا {بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ} [1]

لأجَلَّ هَذَا المَتَاَعَ ولَأَجَلَّ هَذِهِ النِعَم بَدَأَنَا نَعَصَي الله جَلَّ وعَلَاَ

أُخَيَتْي تَخَيَلِيْ مَعَي أَنَّ هَذِهِ القاعة الَّتِي أَنَّت فيها الآن أريد أَنَّ تغمضي عينيكي وتدخلي معي فِيْ هَذَا المثال ....

تَخَيَلِيْ أَنَّ القاعة هَذِهِ الَآَن قَسَمَتَها قَسَمَين (عِنَّدَكَم مَحَلَ بِرَيَاَلَ يَاَ شَيَخَ يَبَيَعَوَن عِنَّدَكَم بِاَلَرَيَالَ طَيْب) ...

تَخَيَلِيْ أَنَّ نَصَ الَقَاَعَة مَلأََنََاَهَا الَنَصَفَ الَأَيَمَن مَلأَنَاهَا بِسَبَائِكَ ذَهَبَ سَبَاَئَكَ ذَهَبَ تُسَاَوي اَلَمِلَيَاَرَاَت ....

تَخَيَلِيْ اِرَتَفَاَع اَلَقَاعَة بِطُوَلِهَا بِعَرَضِهَا الَنَصَف كُلَهَا مَلأَنَاها بِسَبَائِك ذَهَبِيَة

ثُمَّ رَحَنَا مَرَيَنَا مَحَل بِرَيَاَلَين أَو بِرَيَاَل

مَرَيَنَا مَحَل بَو رَيِال أَشَتَرَيَنَا مَاَئَتِن لَعَبَة اَشَتَرَيَنَا عَرَاَيَس وَكَوَرَ ومَطَاَبَخ صَغَيَرَة حَقَ الَأَطَفَاَلَ

وَاَشَتَرَيَنَا أَشَيَاَءَ واَلَمُهِمَ صَاَرَتَ مَاَئَتِن لَعَبَة

فَنَثَرَنَاَهَا فِيْ النَص الَثَاني

وأَدَخَلَتَ مَعَي طِفَلَةَ صَغَيَرَةَ قَلَتَ لَهَا أِش تَبَغَيَنَ حَبَيَبَتَي هَذَا الَذَهَب الَمَرصُوص الَّذِي يَسَاوَي المَلَيَاَرَت وإِلَا الَأًلَعَاَب

تَجَدَهَا تَنَظَرَ إِلَى هَذِهِ الَسَبَائَكَ إِشَ الجَدَاَرَ الَذَهَبَيَ الَّذِي مَا يَعَنَيَنَي أَي شَيَء

ثُمَّ تَلَتَفَت وتَلقََي بِنَظَرَة هُنَاك وإِِذَا بِأَلَعَاَب وإِذَا بِأَشَياء تَسَتَطَيَعَ الَآَن أَنَّ تَضَحَكَ فِيَهَا ....

لَكِن هَاَلذَهَب مَا تَقَدَر لَا تَتَمَرَجَحَ ولَا تَتَزَحَلَقَ فِيه ولَا تَسَتَطَيَع أَنَها تَصَنَع مِنَه عَرَوَسَة أَو بَيَتَ

فَتَجَدَهَا تَتَجَاهَلَك تَمامًا ثُمَّ تَنَطَلَق وتَرَسِل أَقَدَاَمَهَا إِلَى الَرَيَح

تَنَطَرح بَيَن الَأَلَعَابَ وتَبَدَأَ تَلَعَبَ تَأَخَذَ الَعَرُوَسَ هَذِهِ شَوي ثُمَّ تَمَل مِنَهَا ثُمَّ تَمَل مِنَهَا ثُمَّ تَأَخَذَ المَطَبَخَ شَوَي ثُمَّ تَأَخَذَ تَشَكَيَلَةَ وَتَرَسَمَ ...

نَقَلَهَا يَا حَبَِيَبَتي هَذِهِ ترى الَألَعَاَبَ هَذِهِ كُلَهَا مَاَئَتِن رَيَاَل أَمَّا هَاَلَسَبَاَئَكَ ذِيَ تَشَتَرَيلََكَ مَحَلَاَتَ الَدَوحة كُلَهَاَ بِاَلَرَيَاَلَ لَكِن هَي مَا تقتنع تَقَلَكَ لَأ .... يَا أَخَي أَشَ هَل الَمَطَالعة كُلَ شيء حَرَاَمَ .... حَرَاَمَ

خَلَوَنَا نَلَعَبَ إِحَنَا مَا حَنَا فَاَضَيَن نَرَوَحَ نَحَمَل الَذَهَبَ الَآَن ....

وهَذَا بَعَدَيَن مِيَن الَّذِي يَشَيَلَوا مَعَأَنَا وهَذَا الَذَهَب مِيَن الَّذِي يَبَيَعَه وبَعَدَيَن كَمْ بَيَأخَذ مِنَ الَوَقَتَ يَاَ أَخَيَ رَوَحَ عَنَي أَنَا الَحَيَن وَاللهِ مَشَغَوَلة طَبَعًَا هَي مَشَغَوَلَة بَاَلَألَعَاب هَل رَأَيَتَم هَذِهِ الصَغَيَرة مَعَذَوَرَة هَذَا عَقَلَهَا

لَكِن لَوَ رَأَيَنَا إِنَسَاَنَةَ عَاَقَلَةَ نَاَضِجَة وبَدَأَتَ تَلَعَبَ بِاَلَألَعاب لَنَا هَنَا مَعَهَا وَقَفَة نَقَلَهَا أُخَيَتْي الَغَاَلَيَة المَسأَلةَ تَرى ذَهَبَ يَعَنَيَ هَلَ أَنَتَ بَعَقَلَكَ وَأَنَتَ قَاَعَدَةَ بَاَلَأَلَعَاَبِ هَذِهِ ....

(1) سورة الزخرف آية: (29)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت