وهَذَا مِثَلُ الَمَعَاصي وَالَحَسنات كَمْ مِن قَائِمٍ أَمَسَ قَاَم الَلِيلة كُلَهَا أو سَاَعَتَيِن أَو نَصِف سَاَعَة رَاَحَ تَعَبَهَا الِحين لَكِن بَقَيَة لَه هُنَاك مِنَ الَرصِيد ....
أُخَيَتْي تَعَالي آَخَذِك الَآَن وَأَسَأَلُكِ لَو كَاَنَت وَاَحِدة مِنَّا صَمَاَء أَو هَل رَأَيتُم وَاَحِدة صَمَاَء جَاَلِسَة عِنَّدَ مَحَل أَغَاَني إِسَتَرِيُوا وَتَشَتَرَيَلَهَا شَرَيَط عَبَد المَجَيَد أَو رَاَشَد الَمَاجَد صَمَاَء مَا تَسَمَعَ وَلَا حَرَفَ ...
تَقَعَد مَع أَهَلَهَا ثُمَّ يَتَكَلَمَون ثُمَّ يَضَحَكَون هَي مَا تَضَحَك لِأنّها مَا تَدَرَي شُو الَّذِي يُضَحِكُهُم أَصَلًا ....
تَجَلَّس مَعَهُم ثُمَّ تَرَفَعَ أَمَهَا الَسمَّاَعَة وتَبَكَي بِاَلَتَلَفَون ثُمَّ تُخَبِر أَهَلَهَا قَدَّاَمَهَا وأَخَوَاَنَهَا فَيَبَكَوَن هَي مَا تَبَكَي لِأنّها مَا تَدَرَي شُو الَّذِي بَكَاَهم هَل رَأَيَنَا وَحِدَة جَاَيَة حَاَطَة FM وجَاَي تَسَمَع أَغَاَنَيَ لَا
لَكِن رَأَيَنَا مَن كَرَمَها الله جَلَّ وعَلَاَ وخَلاَََها مَا تَرَاجَع عَشَرين سَنَة فِيْ وحَدة الَأنف والَحَنَجَرَة لَا رَأَينا كَيَف تَعَصَي الله ... {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} [1] مَتَى {أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى} [2]
مَاَ دَاَم كَمَلَنَا بَدَأ يَعَصَيَنَا ....
لَكِن {إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ} [3] ....
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ} [4] ....
طَيْب آَخَر سُؤَال أَسَئَلَكم آَيَاه فِيْ هَذَا المَقَام أَسَئَلُكَم سُؤَال حَتَى نَنَتَقَل لَلَنَقَطَة الثَاَنَيِة ...
هَلَ رَأَيَتُم فِيْ حَيَاَتِكَم إِنَسَاَنَة وجَاَءَتَنَي وَاللهِ مَرِيَضَة عُمَرَها17 سَنَة قَبَل ثَلَاثَة أَشَهَر فِيْ المَستَشَفَى كَاَنَتَ مَعَ أَخَوَهَا فِيْ السَيَارَة طَاَلَعَيَن فِيْ نَزَهَة فَأَصَيَبَتَ بَحَاَدَثَ نَجَىَ أَخَوَهَا ووَاللهِ رَأَيَتَهَا مُكَبَلَة عَلَى الَسَرَيَر تَتَحَرَك حَرَكَاَتَ لَا شُعُوِرَية ثُمَّ إِذَا بِهَا يَتَحَرك ذَلَكَ العَمُود الفَقَرَي عَن مَكَاَنَه فَإِذَا بِهَا تُصَاَب بِشَلَلَ رُبَاَعِي الَأَطَرَاَف
الَآَن مَا يَتَحَرَك فِيَهَا إلِا سَبع مَفَاصِل فِيْ الِرقَبَة ومَفَصِل الَفَك ....
17سَنَة هَلَ رَأَيتي بِالله وَحَدَة مَعَاقة تَلَبِس الله يَعَزِك الَحَفَاظ ....
هَي مَا تََوقََعَت أَنَهَا بِيَوم بَأَيَاَم تَرَجَع إِلَى الَحَفاظ مِثَل مَا يَوم وَدَعَتَهَا يَوَم كَاَنَ عُمَرَهَا سَنَتَيَن لَكِن رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ لَا نَأَمَن مَكَرَه
{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [5]
أَيَ وَاَحَد يَأَمَن مَكَرَ الله هَذَا خَاَسَر مِسَكَين ....
الله جَلَّ وعَلَاَ قَالَها مَا قَالَ عَبَد المِحَسن لَا وَاللهِ هَل رَأَيَنَا وَحَدَة مِن أَوَلِئَكِ الله يَرَفَع عَنَّهَم ....
مَشَلُوَلَةَ شَلَلَ رَبَاَعَيَ وَجَاَلَسَة لَاَبَسَة هَالَعَبَايَة إِلَي عَلَى الَكَتَفَ هَاَلَنَاَعَمَةَ الَرَقيََقةَ
(1) سورة العلق آية: (6)
(2) سورة العلق آية: (7)
(3) سورة الغاشية آية: (25)
(4) سورة الغاشية آية: (26)
(5) سورة الأعراف آية: (99)