{فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} [1] ...
هَلَ يُعَقَل أَنَّ يَكُونَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجَتَ لَهُمَ الََأذَنَاب والشُعُوَر فِيْ وُجُوَهِهَم وفِي كُلَ مَكَاَنَ
هَلَ يُعَقَل أَنَّ يَكُونَ هَؤُلَاءِ هُم نَفَسُهُم الَّذِينَ ذُكِرُوا قَبلَ صَفَحَتَيِن أِنَّهَم فضُّلوا عَنَ العَاَلَمِيَن ....
أَي وَرَبِي هُم
لِأنَّهَم غَيَرَوا وَاللهِ جَلَّ وعَلَاَ يَقُوْل سُبحَانَه جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ
{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [2]
هُمَ غَيَرُوا فَغَيَرَ الله مَا هُو مُبَاَشَرَة ...
أَنَّ كُنَّا غَيَرَنَا عِشَرِيَن سَنَة تَرَاَهَم غَيَروَا سِنَين لِأَن الله جَلَّ وعَلَاَ ....
الُأُم الَآن مَا تَحَتَمِل وَلَدَهَا يَعَصَيَها كُلَ يَوَم نَفَس المَعَصَيَة الله جَلَّ وعَلَاَ يَحَتَمِل أَسَبَوع مَا تَحَتَمِلُكَ الُأم لَا الله جَلَّ وعَلَاَ يُعَطِيَكَ مَا يَعَطِيَكَ أَسَاَبِيَع ولَا يُعَطَيِكَ أَشَهَر بل قَالَ سُبحَانَه:
{أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ} [3] ....
كَمْ أسابيع شهور {سِنِينَ} [4] ....
لَكِن بلحظة واحدة ينسي هَذَا المسكين وهَذِهِ المسكينة كُلَ ضحكة ضحكتها
خُذي مِثَال أُخَيَة
كَمْ يَوم مِنَ الَأيام أو كَمْ مَرَة فِيْ حَيَاَتَك أَصَبَتَي بِصُدَاع ظَنَنَتِي أَنَّ الرَأَس هَذَا سَيَنَفَجِر ....
كَمْ مَرَة؟ ...
كَمْ مَرَة أَحَسَسَتي بِآَلاَم الُوِلادة وَغَيَرَها مِنَ الَآَلَام الَّتِي لَا يَعَلَمُهَا إِلَا الله ....
كَمْ مَرَة .... كَاَنَي أَسَمَع الِإجَاَبَة كَثَيَر
طَيْب الَحِين وَين الَآَلَام؟ ... أَتَحَسِيَن بِشَيء هَذِهِ اللحظة رَاَحَت
طَيْب كَمْ مَرَة فَرِحَتي لَمَّاأَخَرَجُوَا لَكِ الجََنَيِن أَخَرَجَهُ الله جَلَّ وعَلَاَ ....
وَبَشَرُكِ بِغُلَاَم لَهُ عَيَنَيَن ولَسِاَن وَشَفَتَيِن كَاَمَل مُكُمَل لَا يَنَقُص لَا يَد ولَا رجَلَّ ولَا عَيَن ....
كَمْ مَرَة فَرَحِتَي؟ ...
أو بِنَجَاح أَو بِمُنَاسَبَة أَو خَبَر سَار ....
وَيَنَهَا الِحَين؟
الآَن تَحَسَين فِيَها رَاَحَت ....
(1) سورة البقرة آية: (65)
(2) سورة الأنفال آية: (53)
(3) سورة الفرقان آية: (205)
(4) سورة الفرقان آية: (205)