فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 34

فَذَهَب إِلَى أُمِه فإِذَا بِهَا مَطَرُوَحَة هُنَاك شَاَحَبَة الَلَون يلوح الجمود فِيْ ناظريها فِيْ كُلَ حين

فَاَقَتَرب مِنَ رَأَسِهَا وَهَمَس فِيْ أذنها وَقَالَ لَهَا يَاَ أُمَاَه .... يَاَ أُمَاَه ....

فَتَفَتَح عِيَنَيهَا ....

قَالَ يَا أُمَه

تَظَنَ يَطَلَبَ مَاَلَ .... قَالَ تظن إِنَّهُ يطلب مَاَلَ أَو عُوَن ....

قَالَ يَا أُمَه: أّنَّي وَاللهِ عَلَيَكِ مُشَفَقَ ولَكِ نَاَصَح أَمَاَه أِشَهَدِي: أَنَّ لَا إِلَه إِلَا الله تُفُلِحَي ....

فِإِذَا بِتِلَكَ الأُم تَفَتَحَ عِيَنَيَهَا تَقَوَل: مَاذَا!!!!!

تَقَوَلَ: أَنَا أَشَهَد أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَا الله!!! ....

أُقُسِم بِالسَوَاَقِف أَنَّ لَا أَشَهَد

أَتُرِيد أَنَّ يُقَالَ ذُرِي عَقَلَهَا فَتَرَكَتَ دِيَنَهَا!!!! ...

مَا شَاَءَ الله عَلَى الثَبَاَتَ وقَوُة الشَخَصَيَة ..

ثَبَاَتَ يُزَلَزِل الجِِباَلَ الرَاَسِيَات ..

لَكِن عَلَى مَاذَا!؟ ...

عَلَى هَبَاَء وشَتَاَت فُقَاَعَة صَاَبَون

اِرَتَفَعَت ... اِرَتَفَعَت ... اِرَتَفَعَت ...

ثُمَّ اِخَتَفَت لَا صَوَت ...

وَلَا طَعَمَ ... ولَا رَاَئَحَة ... ولَا شَيء ...

وهَي الاّن مُخَلَدَة فِيْ نار جهنم ...

هَل نَفَعَهَا ذَلِكَ الثَبَاَت؟!!

أُخَيَتْي قُوَة الشَخَصَيَة سِلَاح ذُو حَدَين وَاللهِ من النَسَاءَ مَن ثَبَاتَها عَلَى الحَقَ وقَوَة شَخَصَيَتَهَا عَلَى الحَق آَلَتَ بِهَا إِلَى نَعَيَم لَيَس قَبَلَه ولَا فَوَقَه ولَا مِثَلَه نَعَيَم ....

فَرَح فِيْ قَلَبَهَا مُقَيَم

وَسَوَف تُسَقَى ورَبِّيَ بِمَاءً مِزَاَجُه مِن تَسَنَيِم

والأُخَرَى مِسَكَيَنَة تَخَبَطَتَ ....

صَاَرَتَ مِثَلَ الأَطَفَاَلَ يَعَاَنِدُون

وَلَو كَاَنَ يَضَرَهُم وَيَهَلَكُهُم مَا يُرِيُدُون

وِفي النَهَاية سَيَخَسَرُون ....

تُزَمَجِر وَتَحَاَد خِيَام بِلا عِمَاَدَ ...

جِبِاَلَ بِلَاَ أَوَتَاَدَ فِيَا لَيَتَهَا تَنَتَهَي ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت