فهرس الكتاب
قَالَت أّنَّي وَاللهِ مَا كِنَت إلِا صَمَّاء عَمَيَاءَ بَكَمَاء يَتَلَاعَبَ النَّاس بِجَسَدَي ويَتَلَذَذَن بِه
وأَنَا الخَسَرَاَنة فِيْ الأَخَيَر
فَوالله أّنَّي أَعَاَهَد الله جَلَّ وعَلَاَ قَبَل أَنَّ أعَاَهدَكَ عَلَى أَنَّ لَا أَعَوَد عَلَى مَا كُنَتَ عَلَيه ....
بِاخَتَصَار الرِسَالة إِنَّ شاء الله مَوَعدَي مَعَ مَا أُرَيد مِن سَعَاَدَة الْجَنَّةَ
الَلَهمّ اِستَجَب لِي وَاغَفَرَ لِي وَاَرَحَمَنَي وثبّتني عَلَى إِيَمَانِ وأَبَعَدَنَي وَأَبَعَد عَنَي أَنَصَار الَشَيَطَاَن الَلَهَمّ آمين
الآن فِيْ آَخَر عَدَد لمجَلَّة النُخَبَة الآن فِيْ السُعُوَدَية رَاَحَت إِلَى الَكَوَيت قَبَل هَذَا الشَهَر
كَاَنَت تَدَرَس العَقَيَدَة عِنَّدَنَا فِيْ الرِيَاَض
فَأَسَأَلَ الله سُبحَانَه وتَعَالى أَنَّ يَثَبَتَها أَنَا وَأَيَهَا
وتَقَوَل بِاَلَخَطَ الَكَبَير فِيْ الجَرَيَدَة أَنَّ رَمَيَت جَمَيَع فَسَاَتَين الحَفَلَاَتَ فوَاللهِ مَا أَصَنَع مَا يُغَضَب الله عَلَى جَسَدَي مَرَة آُخَرة ....
وَبَدلّت كُلَ أَشَرِطَة الغِناَء شُوَفَ القَراَرَ الشُجَاَعَ
بَدَلَّت كُلَ أَشَرَطة الغِنَاء بِأَشَرطَة َالقَرَآَن وَاللهِ مَا وجَدَت الرَاَحَةَ إِلاّ بَعَد مَا سَلَكَت هَذَا الطَريَقَ
وعَلَمَت لِمَاذا يَنَتَحَر وَاَحَد وَعَشَرَيَن أَلَف حَاَلَة اِنَتَحَار فِيْ أَمَرَيَكَا العَاَمَ المَاَضَي
فَلَيَش يَنَتَحِرُون صَحَيَح لَيْش مَا تَسَأَلَين نَفَسَكِ هَذَا السُؤَالَ مَا تَنَبَغَي أَنَّ تَسَأَل نَفَسَك دَعَوَنا فِيْ هَذَي المَقَاَطَع نَتَكَلَم عَنَّهَا نَقَطَة فِيْ دَقَيَقَتَيَنَ دَعَوَة إِلَى الله جَلَّ وعَلَاَ عنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يَقُوْل:
أَوَل مَا بَدَأَ الشَر فِيْ بَنَي إِسْرَائِيلَ أَنَّ كَاَنَ رَجَلَّ فِيَهم إِذَا وجَد أَخَاَه عَلَى مَعَصَية قَالَ له إتّقي هَذَا لَا يَحَلُّ لَك ثُمَّ إِذَا جَاء فِيْ الغَد وهَو عَلَى مَعَصَيَته لَم يَكَن ذَلَكَ لِيَمَنَع أَنَّ يَكُونَ أَكَيَلَهُ وَجَلِّيسَهُ وَشَرِيبه فَضَرَب الله قُلَوَب بَعَضَهَم بِبِعَضَ وقَالَ ....
{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ليش ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} [1]
أِشَ العَدَوَاَن؟
{كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ} [2]
فَأُخَيَاتِ الَآَنَ عِنَّدَكَمَ مِنَكَنّ مَنَ كَرَمَهَا الله جَلَّ وعَلَاَ بَأَنَ تَكَوَنَ يعَنَي لَهَا لِسَاَن نَاَطَقَ وَعَقَل وَدَيَن وخَلَقَ
فَأُخَيَاَتَ لَا بَد أَنَّ نَستَخَدَمَ هَذَا وأَنَ لَا نَتَعَرَض لِغَضَبَ الَلَه سُبحَانَه وتَعَاَلى
وَوَاللهِ مَا هُنَاك أَحَسَن ولَا أَكَرَم عِنَّدَ الله ولَا أَحَب إِلَى الله مِن وَظَيَفَة الَأَنبَيَاَءَ
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا} [3]
وَأَخَيَات وَاللهِ قَد تَأَتَي المَرَأَة يَوَم القَيَاَمَة وَفَي صَحَاَئِفَهَا آَلَاَف مُؤَلّفَه
ووَاللهِ كَمْ مِن المَرأة الَآَن وَكَم مِن الرِجَلَّ تَحَتَ الثَرَىَ وَكُلَ يَوَم يُكَتَب لَه صَلَوَاَت وَصَيَاَم وزَكَاَة لِأَنَّهَا أَوَصَت هَذَا
(1) سورة المائدة آية: (78)
(2) سورة المائدة آية: (79)
(3) سورة فصلت آية: (33)