فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 34

وَأَوَصَت تِلَكَ وأَنَهَا نَصَحَت هَذَا عِنَ الغِيَبَة والنَمَيِمَة وَنَصَحَت الآُخَرَى

أُخيَاتي الله جَلَّ و عَلَاَ مَا خَلَقَنا عَن عَبَس بِإخَتِصَار

المَوَضُوع مَاخَلَقَنا عَن عَبَس فَسَوَف يَسَأَلَنَا

عَنَ هَذَي الَأَيَدَي وهَذَي الأرجَلَّ وهَذِهِ الَأَقَدَاَم وهَذَا الِلَسَاَن

وَاللهِ العَظيَم مِن النِسَاء مَن عَرَفَت كَيَفَ تُنَسّق أُمُوَرَهَا ودَبّر أَمَوَرَهَا حَتَى ضَرَبَت لَهَا قَصَرً فِيْ الفِرَدَوس الَأَعَلَى وَقَصَرً فِيْ الجَنَان وَزَوَج عَلَى صُوَرَة يُوَسِف عِلَيِه الَسَلَاَمَ

وَنَعَيَم لَا يَنَفَضَ ولَا يَنَقَطَع ولَا يَبَلى

فَأَُخَيَاتِ لَعَلّنا نَسَتَعَرض فِيْ الخِتَامَ هَذَا الِلَقَاَء بعض الصور الَّتِي أَتيَتَم بِهَا لَعَّلّ الله سُبحَانَه وتَعَاَلى أَنَّ يَنَفَع مَن قَالَ ومَن سَمَع

لَعَلَي أُنبَه أًخَوَاَتي الطَبِيَبَات والمُمَرِضَاَت أَسَأَلَ الله أَنَّ يُوَفقَهَن لَمَّا يُحِبُه ويَرَضَاه وَخُصُوَصًَا فِيْ هَذَا الوَسَط ....

واِسَمَحُوا لِي ولله وسَط قَذر جِدًا أَسَأل الله تَعَالى أَنَّ يُخَرَجَكُن مِنَّه طَاَهِرَاَت مُطَهَرَاَت

وَأَسَأَلَ الله تَعَاَلى أَنَّ يَجَعَلَكُِن هَاَدَيَات مَهَدَيَات غَيَر ضَاَلَاتَ وَلَا مُضَلَاَتَ وَأَنَ يُبَعِدَ عَنَكُنَ وَسَاَوَس الَشَيَطَاَن ....

أُخَيَاَتي الطَبَيَبَات واَلممُرِضَِاَتَ: لِلمَرِيَضَة هَذِهِ المَرِيَضَة لَهَا حُقَوُق عَلَيكِ أَنَّ الله جَلَّ وعَلَاَ ....

جَعَلَكِ أَنَتِ مَن تَتَنَعَمَين فِيْ النِعَمَة وَالصِحَة وَهَي مَرِيَضَة تَشَكَي وَتَتَأَلَم ....

فَاَعَلَمَي أُخَيَتْي أَنَّ هَذِهِ المَرَأَةَ ولله لَو لَم تَكَن مَرِيَضَة لكَاَنَ حَقً عَلَيكِ أَنَّ تُعَاَمِلَيَهَا بِاَحَسَاَن

وَوَلله لَو كَاَنَت مَن كَاَنَت عَدَوَة لَكِ وَهَي مَرِيَضَة بَيَن يَدَيَك فِيْ المُسَتَشَفَى لكَاَنَ الإِحَسَاَن لَهَا وَاَجَب ...

فَكَيَف إِذَا كَاَنَت إِمَرَأَةَ مُسَلِمَة أُخَتَ لَكِ ...

وَاللهِ مَهَمَا تَكَلَمَت يَأَتَيَنا مَرَضَى بَعَضَ الأَحَيَان يَسَبَون فَيَنَا كِدَه ....

لَكِن لَمَّا نُفَكَر فِيْ حَالَتهَا إِنَتَ تَرَوِحَ عَلَى البَيَت تجَلَّس مَع أَهَلَك وَهَو جَالَسَ فِيْ المشفى لَا يَشَوُفُونَه إِلا فِيْ تَوَاَقيَت الزِيَاَرَة ...

أَنَتَ تَأَكَل إِلَلَي تَبَغَاه وهَوَ لَا يَأَكَل إِلَلَي يَبَغَاه أَنَتَ تَرَوِح لِلَعَزاَيَم وَهَو جَاَلَس فِيْ المَشَفَى ....

أَنِتَ تَنَظِف نَفِسك بِنَفِسِك وهَذَا المَسَكَيِن يَنَظِفُونه أَرَبَع أَوَ خَمَس مَرَات ...

يعَنَيَ لَابُدَ أَنَّ تُفَكِر أَنَّ هَذَي المَرِيَضَة وَاللهِ العَظيَم يَسَتَطَيع الله جَلَّ وعَلَاَ وَاللهِ سُبحَانَه وتَعَاَلى لَا يَنَسَى الَأَشَيَاء ولَا يَتَركَهَا ...

وَاللهِ قَد تَعَامَلِ هَذي المَرِيَضَة أو هَذَا الطَفَل الَّذِي بَيَن يَديَكِ مَعَامَلة سيئة ثُمَّ وَاللهِ أَنَّ يَهَيَئ الله جَلَّ وعَلَاَ لِأَبَنِكِ أَو أِبَنَي أَو أَحَد مَرَض أَشَد مِن مَرَض هَذَا المَرَيِض ...

وَاللهِ سُبحَانَه وتَعَالى قَاَدَر أَنَّ يَجَعَل هَذَا الثَغَر لنَّا مِن الَإحَسَان أَنَّ نَدَخَل فِيهَ إِلَى الْجَنَّةَ

وَمَا يَعَرف الوَاَحَد شُو الَعَمَل الَّذِي يُدَخِلُه الْجَنَّةَ فَتَعَالى الله سُبحَانَه وتَعَالى أَنَّ يُيَسِرَ أَمَرهُ وَأَمَرَك,

أَمَا بِاَلنِسَبَة لِسَتَر العَوَرَات أُخَيَتْي فَالنَنَظر إِلَى أَقوَاَم يَعَنَي مِن وَصَل فِيَهَم قَلَة الَحَيَاء إِلَى أََنَّ المَرَيضَ أو المَرِيَضَة يَكُونَ مَطَرُوح عنده فِيْ العملية مخدر فإِذَا به عوراته مكشوفة

فَوَلله سَوَفَ يَسَأَل إِذَا كَاَنَ هَذَا المَرِيض المُخَدَر فَإنَّ الله تَعَاَلى لَا يَخَفَى عَلَيه شَيَء فِيْ الِأَرِض ولَا فِيْ السَمَاَء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت