فهرس الكتاب
وحَيَاتَنَا كَلَهَا بَيَدَه ووَلله لَا يُعَجِزُه أَنَّ يَجَعَلَكِ أَنَتِ وَأََنَا مَكَاَنَ هَذَا المَرَيَض أَو أُخَتَكِ أَو بِنَتَكِ فَوللهِ مَا نَفَعَلُه الَآَن يُعَاَد إِلِيَنَا فَإنَّ خَيَرًا فَخَيَر وِإِن شَرً فَشَر.
سُؤَاَل: كَيَف أَتَعَامَل بِطَرِيَقَة صَحَيَحَة مَعَ المَرَيِض عِنَّدَ وَقَتَ الاِحِتِضَار أُو بَعَد المُوَت؟ ....
ولله العَظيَم لَقَد رَأَيَتَ شِيَء عَجَبَ مِن هَذِهِ الأَمُور ولله رَأَيت أَُنَاس يَتَكَلَمَون وَيَتَحَركُوَن
وقَبَل شَوَي كَاَنَ بَيَحَكَي مَعَ أَهَلِه كَاَنَ أَحَسَن مَا يَكُونَ ثُمَّ ولله لَمَّا تَأَتَيَه سَاَعَة الِاحِتِضَاَر أَجَلَّس عِنَّدَ رأسه أَقُولله لَا إِله إِلَا الله وأُذَكِرُه بِالشَهَادة فِإِذَا بهَذَا المَرِيضِ يِتَكَلَم كَلاَم عَجَيِب كَاَنَه مَا يَعَرفَ كَلِمَة لَا إِله إِلاَ الله ....
وَصَدَق رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - حِين قَالَ: {مَن كَاَنَ آخر كلامه } [1]
مَا قَالَ مَن كَاَنَ أَوَل كَلَاَمَه
فَكُلَنَا نَقَوَلها فِيْ الأَوَل ....
وَلَا قَالَ مَن كَاَنَ أَوَسَطَ كَلَاَمه
قَالَ مَن كَاَنَ آَخِر كَلَامَه
لأنّها تَسَتَوَجِب شُرُوَط
وَثَمَن هَذِهِ السَبَابَة الَّتِي تَرَتَفَع لَهَا ثَمَن فِيْ الحَيَاة
سِنَيَن ثَمَنَهَا حَتَى تَرَفَعها فِيْ آَخر الَحَياة
فَجَاء الفَنَان وحَمَل العُود وأَخَذ الرِيَشَة وبَدَأ يَعَزِف
ثُمَّ أرسل رَبِّيَ جَلَّ فِيْ عَلَاَهُ مَخَلُوقً لَا يَعَصَي لَهُ أمرًا
مَبَاشَرة قَالَ لِتَذَهب إِلَى أَبَهَا فِيْ هَذِهِ الساعة فَنَزِلَ ودَخَل إِلَى المَسَرَح
وَاللهِ مَا قَطَع تَذَكَرة ولَا إِسَتَأَذَن مِن رَجَلَّ أَمَن دَخَل وهَو يَنَظَر إِلَى هَؤُلَاءِ المَسَاَكَيَن يُصَفِقُوُن
وَسَوُف يَعُود إِلَيهم ثُمَّ صَعَد إِلَى المِنَصَة
أَخَذ أَبَرَز وَاَحَد فِيَهَم ....
أَبَرَز وَاَحَد فِيَهَم لَيْش مَا أَخَذَهُ
هَلَ سَمِعَتُمُوُه يَا أَخَوَاَتِي وَهَو يَقُوْل لَا إِله إِلاَّ الله
المَيكِرِفُون مَا بَيَنَه وبَيَنوَ شَِبر
لَيْش مَا قَالَ لَا إِله إِلاَّ الله؟!!!!
نَحَنُ مَا طَلَبنَا مِنَّه يَقَرأ سُوَرة البَقَرَة ولَا طَلَبَنا مِنَّه أَنَّ يَقَرأ القُرَآن
نَحَنُ طَلَبَنَا مِنَّه كَلِمَة وَاَحِدَة فَقَط
لَا إِله إِلاَّ الله
لَيْش مَا قَالَها؟؟؟
(1) اَنظْر سنن أبي داود , رقم الحديث: 2709 , كتاب: الجنائز , باب: التلقين