الصفحة 20 من 59

وَكَذَا إِذَا أَتَى قَبْلَهَا سَاكِنٌ مَحْذُوفٌ وَبَعْدَهَا مُتَحَرِّكٌ، فِي نَحْوِ: {يُؤَدِّهِے} ، وَ {يَرَهُو} ، وَ {نُؤْتِهِے} ، وَ {نُوَلِّهِے} ، وَ {نُصْلِهِے} ، وَ {مَنْ يَأْتِهِے} ، وَ {تُرْزَقَانِهِے} ، وَ {يَتَّقِهِے} ، وَ {أَرْجِهِے} ، وَ {أَلْقِهِے} ؛ إِلَّا {يَرْضَهُ} فِي سُورَةِ الزُّمَرِ، فَإِنَّ وَرْشًا عَنْ نَافِعٍ قَرَأَهَا بِالضَّمِّ دُونَ صِلَةٍ.

وَإِذَا وَقَعَتْ قَبْل سَاكِنٍ اتَّفَقَ مَعَ كُلِّ القُرَّاءِ عَلَى الاِخْتِلَاسِ [1] .

وَأَمَّا إِذَا جَاءَتْ بَعْدَ سَاكِنٍ وَقَبْلَ مُتَحَرِّكٍ فَأَصْلُهُ فِيهَا الاِخْتِلَاسُ مِنْ غَيْرِ خِلَافٍ.

وَيُلْحَقُ بِمَدِّ الصِّلَةِ الكُبْرَى:

-اليَاءُ مِنْ {هَذِهِے أَنْعَامٌ} ، وَ {إِنَّ هَذِهِے أُمَّتُكُمُو أُمَّةً وَاحِدَةً} .

-الوَاوُ المُتَوَلِّدَةُ مِنْ مِيمِ الجَمِعِ فِي نَحْوِ: {آنْذَرْتَهُمُو أَمْ} .

-المَدُّ المُتَّصِلِ: هُوَ مَا جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ المَدِّ هَمْزَةُ قَطْعٍ فِي كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ، نَحْوَ: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِـےءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} ، {وَجِايءَ بِالنَّبِيئِـےـنَ والشُّهَدَاءِ} ، {يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ} ؛ وَيَجِبُ المَدُّ فِيهِ، وَيَمْتَنِعُ القَصْرُ؛ وَيُمَدُّ بِمِقْدَارِ الطُّولِ وَجْهًا وَاحِدًا فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ مِنْ طَرِيقِ الأَزْرَقِ.

-مَدُّ البَدَلِ: وَهُوَ مَا تَقَدَّمَتْ فِيهِ الهَمْزَةُ عَلَى المَدِّ، فِي نَحْوِ: {آدَم} ، وَ {إِيمَان} ، وَ {أُوتُوا} ؛ فَجُمْهُورُ القُرَّاءِ عَلَى قَصْرِهِ، إِلَّا وَرْشًا عَنْ نَافِعٍ مِنْ طَرِيقِ الأَزْرَقِ وَغَيْرِهِ؛ اخْتَصَّ بِمَدِّهِ قَصْرًا وَتَوَسُّطًا وَطُولًا؛ إِلَّا أَنَّ التَّوُسُّطَ مُقَدَّمٌ أَدَاءً مِنَ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، لَا القَصْرُ كَمَا يَظْهَرُ أَوَّلَ وَهْلَةٍ مِنْ النَّظْمِ:

(1) بمعنى عدم الصلة مع إتمام الحركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت