طَرِيقُ التَّيْسِيرِ [1] ، وَهُوَ المُقَدَّمُ أَدَاءً؛ وَعَلَى إِشْبَاعِهِ إِشْبَاعِ غَيْرِهِ وَجْهًا وَاحِدًا.
- {آلَانَ} مَوْضِعَي سُورَةِ يُونُسَ؛ أَمَّا أَلِفُ الوَصْلِ فَلَهُ فِيهَا كَسَائِرِ القُرَّاءِ: إِبْدَالُهَا أَلِفًا [2] أَوْ تَسْهِيلُهَا بَيْنَ بَيْنَ؛ وَأَمَّا الأَلِفُ الَّتِي بَعْدَ اللَّامِ فَهِيَ بَدَلٌ مُغَيَّرٌ بِالنَّقْل؛ وَمَذْهَبُ الدَّانِيِّ فِي التَّيْسِيرِ التَّوَسُّطُ وَجْهًا وَاحِدًا، وَلَمْ يَسْتَثْنِهَا [3] ؛ وَلَيْسَ لَهُ -أَيِ الدَّانِيِّ فِي التَّيْسِيرِ- فِي أَلِفِ الوَصْلِ حَالَةَ الإِبْدَالِ إِلَّا الإِشْبَاعُ أَوِ التَّوَسُّطُ [4] ، وَزَادَ الشَّاطِبِيُّ القَصْرَ [5] .
وَعَلَى قَصْرِ أَلِفِ الوَصْلِ حَالَةَ الإِبْدَالِ يَمْتَنِعُ التَّوَسُّطُ وَالطُّولُ فِي البَدَلِ المُغَيَّرِ [6] حَالَةَ عَدَمِ الوَقْفِ عَلَى {آلَانَ} .
وَعَلَى تَوَسُّطِهَا يَمْتَنِعُ الطُّولُ.
وَعَلَى إِشْبَاعِهَا أَوْ تَسْهِيلِهَا بَيْنَ بَيْنَ لَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ.
فَالأَوْجُهُ تِسْعَةٌ؛ وَمَنَعَ بَعْضُ المُتَأَخِّرِينَ تَوَسُّطَ أَلِفِ الوَصْلِ، فَالأَوْجُهُ عِنْدَهُمْ عِنْدَهُمْ سَبْعَةٌ [7] .
-مَدُّ الِّلينِ المَهْمُوزِ: هُوَ مَا جَاءَتْ فِيهِ الهَمْزَةُ بَعْدَ أَحَدِ حَرْفَيِ
(1) ينظر النشر (1/ 341) ، النجوم الطوالع (55) .
(2) تُمَدُّ مَدًّا مُشْبَعًا أَوْ مُتَوَسِّطًا مِن التيسير، وزاد الشاطبي القصر بسبب التغير، ينظر النشر (1/ 357، و 358، و 359) ، وفتح المعطي (16) ، والنجوم الطَّوالع (91) ، ومنع الضباع التوسط، وتبعه في ذلك القاضي؛ ينظر: إرشاد المريد (58) ، والبدور الزاهرة (178، و 179) .
(3) واختلف فيها من الشاطبية؛ ينظر النشر (1/ 358) ، النجوم الطوالع (58) ، وإرشاد المريد (48) .
(4) النشر (1/ 358) .
(5) النشر (1/ 358) .
(6) أي الألف الثانية من (ءالن) ، وليس كل بدل مغير.
(7) إرشاد المريد (58) ، والبدور الزاهرة (178، و 179) .