الصفحة 26 من 59

وَاخْتَصَّ وَرْشٌ عَنْ نَافِعٍ مِنْ طَرِيقِ الأَزْرَقِ طِبْقًا لِمَا جَاءَ فِي الشَّاطِبِيَّةِ وَالتَّيْسِيرِ بِتَرْقِيقِ كُلِّ رَاءٍ مَفْتُوحَةٍ أَوْ مَضْمُومَةٍ جَاءَتْ بَعْدَ كَسْرٍ أَصْلِيٍّ لَازِمٍ مُتَّصِلٍ أَوْ يَاءٍ سَاكِنَةٍ أَوْ كَسْرٍ مُنْفَصِلٍ بِسَاكِنٍ غَيْرِ مُسْتَعْلٍ غَيْرَ الخَاءِ [1] ، نَحْوَ: {الَاخِرَة} ، {يُسِرُّون} ، {يُصِرُّون} ، {نَاضِرَة} ، {يُحَذِّرُكم} ، {مُنذِرٌ} ، {خَيْرًا} ، {خَيْرٌ} ، {كبِيرًا} ، {بَصِيرَة} ، {كبِيرُهُم} ، {عَشِيرَتُكُم} [2] ، {إكْرَاهَ} ، {إجْرَامِي} ، {سِحْرٌ} ، {الكَافِرُونَ} ، {إِخْرَاجٍ} .

وَوَافَقَ غَيْرَهُ فِي التَّفْخِيمِ فِي حَالَاتٍ، مِنْهَا

-إِذَا مَا تَكَرَّرَتِ الرَّاءُ، وَذَلِكَ فِي: {مِدْرَارًا} ، وَ {ضِرَارًا} ، وَ {فِرَارًا} ، وَ {الفِرَارُ} .

-إِذَا مَا جَاءَ بَعْدَهَا حَرْفُ اسْتِعْلَاءٍ مُتَّصِلٍ، نَحْوَ: {الصِّرَاطَ} ، و {صِرَاطَ} ، {الفِرَاقُ} ، {فِرَاقُ} ، {وَالإِشْرَاقِ} .

-إِذَا مَا كَانَتِ اليَاءُ الَّتٍي قَبْلَ الرَّاءِ غَيْرَ مَكْسُورَةٍ، نَحْوَ: {يَرَوْنَ} .

-إِذَا مَا كَانَتِ الكَسْرَةُ الَّتٍي قَبْلَ الرَّاءِ مُنْفَصِلَةً أَوْ غَيْرَ لَازِمَةٍ، نَحْوَ: {لِلَّهِ رَبِّ} ، {بِرَشِيدٍ} ،

-إِذَا مَا كَانَ السَّاكِنُ الفَاصِلُ بَيْنَ الرَّاءِ وَبَيْنَ الكَسْرَةِ حَرْفَ اسْتِعْلَاءٍ غَيْرَ الخَاءِ، وَذَلِكَ فِي: {قِطْرًا} ، وَ {مِصْرَ} ، وَ {إِصْرًا} ، وَ {إِصْرَهُمْ} ، وَ {فِطْرَتْ} ، وَ {وِقْرًا} .

(1) لِضُعْفِهِ بِالهَمْسِ وَالرَّخَاوَةِ لَا يَمْنَعُ التَّرْقِيقِ.

(2) لا خلاف في ترقيقها لورش عن نافع مِن الشاطبية والتيسير؛ فَلَا يُؤَخَذْ بِظَاهِرِ النشر (2/ 97) فَإِنَّ به سَقْطًا وَاضِحًا لِمَنْ تَدَبَّرَ؛ وَالكَلَامُ فِيهِ خَاصٌّ بكلمة"حيران"الواقعة في سورة الأنعام، فتنبَّه! ينظر النشر (2/ 9 7) ، والتيسير (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت