الصفحة 37 من 59

عَلَى قِسْمَيْنِ:

1 -قِسْمٌ مُفْرَدٌ:

{إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ} وَ {إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} كِلَاهُمَا فِي سُورَةِ الأَعْرَافِ.

{إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} فِي سُورَةِ يُوسُفَ.

{أَئِذَا مِتُّ} فِي سُورَةِ مَرْيَمَ.

{إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} فِي سُورَةِ الوَاقِعَةِ.

فَقَرَأَ وَرْشٌ: بِالِاسْتِفْهَامِ فِي الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ، وَبِالإِخْبَارِ فِي الثَّلَاثَةِ الأَحْرُفِ البَاقِيَةِ.

2 -قِسْمٌ مُكَرَّرٌ: وَهُوَ أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا فِي تِسْعِ سُوَرٍ، قَرَأَهَا بِالِاسْتِفْهَامِ فِي الأَوَّلِ وَبِالإِخْبَارِ فِي الثَّانِي، مَا عَدَا مَوْضِعَ سُورَةِ العَنْكَبُوتِ فَقَدْ قَرَأَهُ بِالإِخْبَارِ فِي الأَوَّلِ، وَبِالِاسْتِفْهَامِ فِي الثَّانِي؛ وَهِيَ:

- {أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} فِي سُورَةِ الرَّعْدِ.

- {أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا إِنَّا} مَوْضِعَيْ سُورَةِ الإِسْرَاءِ.

- {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا إِنَّا لَمَبْعُثُونَ} فِي سُورَةِ المُؤْمِنُونَ.

- {أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا إِنَّا لَمُخْرَجُونَ} فِي سُورَةِ النَّمْلِ.

- {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ العَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ [1] لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ} فِي سُورَةِ العَنْكَبُوتِ.

- {أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ.

- {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تَرَابًا وَعِظَامًا إِنَّا} مَوْضِعَيْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ.

(1) بالاستفهام بلا خلاف بين القراء كما سبق ذكره، وإنما في الحرف الأول فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت