عَلَى قِسْمَيْنِ:
1 -قِسْمٌ مُفْرَدٌ:
{إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ} وَ {إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} كِلَاهُمَا فِي سُورَةِ الأَعْرَافِ.
{إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} فِي سُورَةِ يُوسُفَ.
{أَئِذَا مِتُّ} فِي سُورَةِ مَرْيَمَ.
{إِنَّا لَمُغْرَمُونَ} فِي سُورَةِ الوَاقِعَةِ.
فَقَرَأَ وَرْشٌ: بِالِاسْتِفْهَامِ فِي الثَّالِثِ وَالرَّابِعِ، وَبِالإِخْبَارِ فِي الثَّلَاثَةِ الأَحْرُفِ البَاقِيَةِ.
2 -قِسْمٌ مُكَرَّرٌ: وَهُوَ أَحَدَ عَشَرَ مَوْضِعًا فِي تِسْعِ سُوَرٍ، قَرَأَهَا بِالِاسْتِفْهَامِ فِي الأَوَّلِ وَبِالإِخْبَارِ فِي الثَّانِي، مَا عَدَا مَوْضِعَ سُورَةِ العَنْكَبُوتِ فَقَدْ قَرَأَهُ بِالإِخْبَارِ فِي الأَوَّلِ، وَبِالِاسْتِفْهَامِ فِي الثَّانِي؛ وَهِيَ:
- {أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} فِي سُورَةِ الرَّعْدِ.
- {أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا إِنَّا} مَوْضِعَيْ سُورَةِ الإِسْرَاءِ.
- {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا إِنَّا لَمَبْعُثُونَ} فِي سُورَةِ المُؤْمِنُونَ.
- {أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَاؤُنَا إِنَّا لَمُخْرَجُونَ} فِي سُورَةِ النَّمْلِ.
- {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ العَالَمِينَ أَئِنَّكُمْ [1] لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ} فِي سُورَةِ العَنْكَبُوتِ.
- {أَئِذَا ضَلَلْنَا فِي الأَرْضِ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ.
- {أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تَرَابًا وَعِظَامًا إِنَّا} مَوْضِعَيْ سُورَةِ الصَّافَّاتِ.
(1) بالاستفهام بلا خلاف بين القراء كما سبق ذكره، وإنما في الحرف الأول فقط.