- {أَئِذَا [1] مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا إِنَّا لَمَبْعُثُونَ} فِي سُورَةِ الوَاقِعَةِ.
- {أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحَافِرَةِ إِذَا كُنَّا عِظَامًا} فِي سُورَةِ النَّازِعَاتِ.
وَأَمَّا إِذَا جَاءَتْ مَفْتُوحَةً فَهِيَ عَلَى ضَرْبَيْنِ:
الأَوَّلُ: مُتَّفَقٌ عَلَى قِرَاءَتِهِ بِالِاسْتِفْهَامِ؛ وَهُوَ ثَلَاثَ عَشَرَ كَلِمَةً فِي أَحَدَ وَعِشْرِينَ مَوْضِعًا؛ وَهِيَ: {ءَأَنذَرْتَهُمْ} ، {ءَأَنْتُمْ} ، {ءَأَنْتَ} [2] ، {ءَأَسْلَمْتُمْ} ، {ءَأَقْرَرْتُمْ} ، {ءَأَرْبَابٌ} ، {ءَأَسْجُدُ} ، {ءَأَشْكُرُ} ، {ءَأَتَّخِذُ} ، {ءَأَشْفَقْتُمْ} ، {ءَأَلِدُ} ، {ءَأَمِنْتُمْ} ؛ فَلَهُ نَحْوَ الهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ وَجْهَانِ، وَهُمَا: تَسْهِيلُهَا بَيْنَ بَيْنَ أَوْ إِبْدَالُهَا أَلِفًا [3] ؛ وَخَرَجَتْ عَنِ القَاعِدَةِ كِلْمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ: ءَآلِهَتُنَا) الوَاقِعَةُ بِسُورَةِ الزُّخْرُفِ فَلَيْسَ لَهُ فِيهَا إِلَّا تَسْهِيلُ الهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ بَيْنَ بَيْنَ وَجْهًا وَاحِدًا.
الثَّانِي: مُخْتَلَفُ فِي قِرَاءَتِهِ بَيْنَ الخَبَرِ وَالِاسْتِفْهَامِ
1 - {أَنْ يُؤْتَى} فِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، قَرَأَهَا بِالإِخْبَارِ وَعَدَمِ إِدْخَالِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ.
2 - {ءَآمَنتُمْ} الوَاقِعَةُ فِي سُوَرِ الأَعْرَافِ وَطَهَ وَالشُّعَرَاءِ، قَرَأَهَا بِالِاسْتِفْهَامِ وَتَسْهِيلِ الهَمْزَةِ الثَّانِيَةِ وَجْهًا وَاحِدًا.
3 - {ءَأَعْجَمِيٌّ} فِي سُورَةِ فُصِّلَتْ بِالِاسْتِفْهَامِ مَعَ إِبْدَالِ الثَّانِيَةِ أَلِفًا مُشْبَعَةً أَوْ تَسْهِيلُهَا بَيْنَ بَيْنَ.
4 - {أَذْهَبْتُمْ} بِسُورَةِ الأَحْقَافِ، قَرَأَهَا بِالإِخْبَارِ وَعَدَمِ إِدْخَالِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ.
(1) بالاستفهام بلا خلاف بين القراء أيضًا، وإنما في الحرف الثاني فقط.
(2) المعمول به اليوم حالة الوقف على {ءأنت} و {أَرَأَيْتَ} ، التسهيل لِمَن مذهبه الإبدال؛ ينظر النشر (1/ 408) ، والرسالة الغراء للتلمساني (75)
(3) تُمَدُّ مَشْبَعَةً إِذَا جَاءَ بَعْدَهَا سِاكِنٌ، نَحْوَ: {ءَأَنْذَرْتَهُم} ، وَتُمَدُّ قَصْرًا إِذَا أَتَى بَعْدَهَا مُتَحَرِّكٌ، نَحْوَ: {ءَأَلِدُ} .