كما يكون بعد (الموت) ولعله المُتبادر إلى ذهن المسلم: كما في قوله تعالى: { وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ } [الحج: من الآية7] . والأمة المسلمة لا تموت، ولكن النوم شبيه بالموت وخصوصًا إذا طال، وقد قيل: النوم موت خفيف، والموت نوم ثقيل، أو النوم هو الموتة الصغرى، الموت هو النومة الكبرى (1) .
ثانيًا: الصحوة اصطلاحًا:
بناءً على التعريف اللُغوي السابق ممكن أن نُعَرِّف الصحوة بأنها:
تلك الظاهرة الاجتماعية الجديدة التي تشير إلى تنبه الأمة الإسلامية، وإفاقتها وإحرازها تقدمًا مُطردًا في إحساسها بذاتها ،واعتزازها بدينها وفي تحررها من التبعية الفكرية والحياتية وفي سعيها للخروج من تخلفها، وانحدارها ولقيامها بدورها الحضاري الخيري المتميز باعتبارها خير أمة أخرجها الله لإعمار الأرض (2) .
ثالثًا: مفهوم الحركة الإسلامية:
عَرَّفها الدكتور القرضاوي بأنها:
ذلك العمل الشعبي الجماعي المنظم للعودة بالإسلام إلى قيادة المجتمع وتوجيه الحياة كل الحياة (3) .
وعرَّفها الأستاذ توفيق الطيب بأنها: الفئة الاجتماعية التي تحمل الدعوة الإسلامية أو التيار الاجتماعي الذي يحمل الإسلام، كدين ويريد إقامة هذا الدين (4) ..
رابعًا: بين الصحوة والحركة:
(1) المعجم الوسيط 1/508، د. إبراهيم أنيس وزملاؤه، الطبعة الثانية د. يوسف القرضاوي، الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي، ص11-12.
(2) انظر تعريف محي الدين عطية، مجلة المسلم المعاصر العدد 42ص5.
(3) د. يوسف القرضاوي، أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة ص 13.
(4) مجلة المسلم المعاصر عدد 1، ص 86.