الصفحة 32 من 44

إن أكثرَ ما يخشى على الصحوة الإسلامية منه تيار الاستعجال، الذين يريدون أن يَقطفوا الثمرة قبل أوانها، يريدون أن يزرعوا اليوم ويحصدوا غدًا، بل يريدون أن يغرسوا في الصباح ويحصدوا في المساء. إن الاستعجال قد يدفع إلى العنف - ولاسيما في الذين يستعجلون الوصول إلى السلطة - وهذا العنف يدفع إلى عنف مضاد أشد وأقسى، وكل هذا خطر على الصحوة، بل خطر على الأمة (1) .

ثامنًا: الخلل في فقه السنن الكونية والاجتماعية:

ونعني بالسنن الكونية، سنن الله في الخلق وهي:"مجموعة القوانين التي سنها الله عز وجل لهذا الوجود، وأخضع لها مخلوقاته جميعًا، على اختلاف أنواعها وتباين أجناسها" (2) .

(1) انظر: الصحوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير ص39، دار الوفاء، الطبعة الثانية 1415هـ -1994م.

(2) أزمتنا الحضارية في ضوء سنة الله في الخلق، الدكتور أحمد محمد كنعان، كتاب الأمة، عدد 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت