الاعتماد على الخبراء والأكاديميين الأمريكيين في إدارتها مع تطعيمها بأكبر عدد من خبراء التعليم العرب.
تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية مشتركة للمعنيين بالعملية التعليمية في البلاد العربية أو في أمريكا تتضمن برامج تؤكد الصورة المثلى الأمريكية.
ألا تكون تكاليف الالتحاق بهذه المدارس عالية لتشجيع الانخراط فيها.
لا تقتصر المناهج على المقررات الدراسية وإنما سيتم تخصيص جزء كبير منها لتشجيع المشاركة السياسية والديمقراطية.
إنشاء نوادٍ داخل المدارس يطلق عليها نوادي الحرية الأمريكية لممارسة تطبيقات الديمقراطية الأمريكية.
دعم إنشاء المدارس من خلال سلسلة من المصالح والمشروعات والمؤسسات الاقتصادية الأمريكية وهذه المشروعات ستضمن فرص عمل لخريجي المدارس والجامعات الأمريكية برواتب مغرية.
تخصص المذكرة فقرات حول تشجيع تعليم البنات وهناك خطط جاهزة لتدريب المرأة العربية لقيادة حركة تطوير المرأة.
يتم البدء في هذا المشروع من عام 2003 وتبدأ الدراسة الفعلية 2005.
دعم وتقوية اللامركزية السياسية وبرامج الحكم المحلي خاصة في مجالات التعليم.
وجود برنامج منفصل للترجمة إلى العربية من خلال كتب تعالج الاقتصاد والتربية وتشكل مراجع توزع على المؤسسات.
ترجمة كتب مبسطة حول أنماط الحياة الأمريكية، مع قصص رمزية ترسخ أهدافا وقيما معينة توزع على طلبة المدارس، وإدخالها في صلب المناهج التعليمية وتشرف على حركة الترجمة وزارة الخارجية الأمريكية
(عمار، 2004، ص107-109) .
ويتضح مما سبق أن هدف البرنامج الأمريكي كما يعلن بوضوح تكوين ناشئة عربية مسلوبة الهوية والانتماءات الوطنية والقومية، كي تؤمن بنموذج الحياة الأمريكي وتدعم مصالحه وأساليب هيمنته.
2-استهداف الهوية الثقافية:
وذلك من خلال التحديات القديمة والمتجددة (التبشير والاستشراق والاستغراب) والتي تتجدد باستمرار في صورها وأثوابها ووسائلها، وما يتولد عنها من تحديات مثل: