ومن التحديات التي تواجه المدرسة كما تبين (المفتى) "الطلب المتزايد على التعليم المدرسي دون إدراج نوعية التعليم المقدم في عداد الأولويات ومن هنا كان اكتظاظ المدارس واتباع أساليب بالية للتدريس تقوم على الاستظهار والاعتماد على معلمين عاجزين عن التكيف مع أساليب التعليم الحديثة مثل المشاركة الديمقراطية في أنشطة الصف والتعلم التعاوني وحل المشكلات التي تتطلب قوة إبداعية وهذه المشكلات جميعها أصبحت تشكل الآن عقبات كبرى أمام توفير تعليم أفضل" (اليونسكو، 1996، ص170) .
إلى جانب التحدي المزدوج وهو الارتقاء بمستويات التعليم وتحقيق التكافؤ في توفيره، وهو يثير تساؤلات على نهج التعليم وأساليبه ومضامينه والشروط اللازمة لضمان فعاليته (اليونسكو، 1996، ص24) .
وليست الأزمة في معرفة كيف تتم صناعة المناهج كحل لتدني نوعية التعليم،"ولكن الأزمة في كيفية توفير مناخ التنفيذ، وهذا المناخ يتمثل في المدرسة التي لا تستطيع أن توفر جميع الإمكانات لتحقيق جودة منهج عالمي من خلال المعامل والفصول الأقل عددا والوسائط المتعددة وكذلك المعلم نفسه" (الزواوي، 2003، ص103) .
7-الانقطاع عن الدراسة:
ومن جملة التحديات الانقطاع عن الدراسة، إذ أن من أهم العوامل المساعدة على التعلم بعد توافر الكتب هو"الوقت الذي يقضيه المرء في وسط يجري فيه التعلم وكل انقطاع وكل عارض يؤدي إلى تقليص الوقت المتاح للتعلم من شأنه النيل من نوعية النتائج وينبغي أن يحرص المسئولون عن السياسات التربوية على أن تكون السنة الدراسية المقررة رسميا هي حقا في معظم الحالات السنة الدراسية الفعلية" (اليونسكو،1996، ص106) .
8-العجز التربوي: