احترام ذاتية الفرد: الفرد في الإسلام مخلوق مكرم وهو إنسان رسالة، والاستناد إلى فلسفة التربية في الإسلام يعني أن يكون الحرم التربوي منبرا لحرية الرأي وحرية الفكر وحرية الكلمة وحرية النقد وحرية التعبير داخل إطار موضوعي من الحوار والنقاش والدراسة والبحث ومقارعة الحجة بالحجة، ومن خلال أدب الحوار وأدب الخلاف وتحكيم الحق والعدل.
إقرار الحقوق التربوية: وهي تتضام في خمس مجموعات رئيسة، وأصبحت تعرف بالمبادئ التربوية الخمسة في العصر الحديث وهي مبدأ التعليم للجميع، ومبدأ استمرارية التعلم، ومبدأ إلزامية التعليم، ومبدأ تكافؤ الفرص، ومبدأ مجانية التعليم.
ترسيخ الواجبات التربوية: ويعني ترتيب المسئوليات وتحديد أدوار وزارة التربية والتعليم والإعلام والإرشاد والثقافة والأوقاف ورعاية الشباب ودور المؤسسات الحكومية والأهلية والقائمين على التربية والمنتفعين بالتربية، حيث أن السياسة التربوية لا تتعرض لها إلا بصفة عامة.
2-إعداد المعلم:
تتطلب طبيعة العصر وتحديات العولمة نوعيات جديدة من المعلمين عالية الكفاءة ورفيعة المستوى الأكاديمي والمهني والثقافي والأخلاقي، نوعيات فعالة في عملية التغيير الاجتماعي تحتاج لمعلمين قادرين على تعليم مهارات التفكير الإبداعي ومهارات البحث والاستكشاف الذاتي للطلاب، والملاحظ على المدرسين أنهم"موظفون يؤدون عملا روتينيا جامدا هدفه ملء أذهان التلاميذ وليس تكوين وإثراء خطوات حب الاستطلاع عندهم وتنمية حساسيتهم ووعيهم وقدرتهم على الاكتشاف ولن يستطيع المدرسون فعل ذلك إلا بقربهم من أفكار وتخمينات وطهارة وحصانة تلاميذهم" (فريري، 2004، ص62-64) .