لذلك لا بد أن تتاح الفرصة أمام الطلاب للامتحان غير مرة وتنفذ جميع الدول هذا النظام مثل نظام التعليم الأمريكي (الدبلوم الأمريكي) الذي يتيح للطالب دخول الامتحان 8 مرات.
5-المشاركة المجتمعية الفاعلة:
تمثل المشاركة الفاعلة بين وسائط التربية عامل أمان للعملية التربوية، من خلال تدعيم وتعزيز مربع الأمن التربوي المتمثل في البيت والمدرسة والإعلام والمسجد، فهي ثغور رباط وحصون ممانعة وقلاع تربية مقاومة، فالشراكة بين البيت والمدرسة والإعلام والمسجد توفر ثقافة انضباط عالية لخلق بيئة تعليمية ثرية.
ومن صور الشراكة مساهمة مجالس الآباء والمعلمين في العمل على انتظام الدراسة ومعالجة المشكلات التي تواجه المدرسة وتحد من كفاءتها الداخلية، ودعم مرافقها اعتمادا على الجهود الذاتية لتحقيق النظام التربوي (شحاتة، 2004، ص64) .
ويمكن توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في العملية التعليمية لممارسة التشاركية في التعليم كأسلوب للحياة في المجتمع وتشمل توجهين هما التوجه نحو اللامركزية ثم دور المجتمع المحلي والقطاع الخاص في التعليم.
6-تحقيق الجودة في التعليم:
إن أهم ما يسعى إليه التعليم هو توفير نظام تعليمي يحقق الجودة ويرتبط بثورة المناهج الدراسية، ونظام التقويم، وتطوير ودعم المعلمين الواقفين أمام خطوط الإنتاج البشري، وطبيعة نظام الإدارة والهيكل، ثم ثورة الأبنية المدرسية وتوفير الإمكانات اللازمة.