الصفحة 49 من 55

فالإبداع ومفهومه التربوي صنعي لا طبيعي بمعنى أن المؤسسة التعليمية هي المنوطة بصياغة العقول المبدعة في شتى المجالات ويلخص (شحاتة، 2004، ص108) مميزات البيئة المبدعة والسياق التعليمي المبدع كما يلي:

الحرية والأمان الدراسي ويتحقق من خلال الحرية الممنوحة للطالب وإثارة الرغبة في التعبير والمشاركة من خلال مواقف تمس أهدافهم وحاجاتهم وميولهم.

التسامح والديمقراطية في قاعات الدرس فتتفجر طاقات الطالب من خلال الإثابة والتشجيع.

المرونة التي تسود سياق التعليم والتعلم والاعتماد على الحوار والتنافس.

العناية بأفكار وتخيلات الطلاب خاصة تلك التي تخالف آراء المعلمين وأفكارهم.

غرس الثقة في إحساس الطالب وتقدير آرائه وما أبدعه ومناقشته فيه.

توفير بيئة تدريس مفتوحة وفصول بلا جدران.

التدريس العملي المستمر المقترن بالحوافز.

خلق جو صحي من العلاقات الإنسانية المناسبة في قاعات الدرس وفي البيئة التعليمية والمؤسسة ككل.

توفير وسائط ومصادر تعلم متعددة مثل المكتبة والشبكة العنكبوتية.

تقديم مقررات دراسية على شكل مشكلات تعليمية تفتح أمامهم أبواب التأمل والنظر والتحليل والتركيب والاكتشاف الموجه والأنشطة الابتكارية والعصف الذهني والتخيل والتحويل والنهايات المفتوحة.

نتائج وتوصيات

النتائج:

خلصت الدراسة إلى العديد من النتائج التي يمكن إجمالها في النقاط التالية:

أن دور المدرسة التربوي لا يقتصر على التعليم، فهو تربية وتعليم وإعداد للفرد العابد المستخلف للحياة الدنيا والآخرة، من خلال تربية شاملة لا تعرف فصلا بين العقل والروح والجسد، تغرس في طلابها مبدأ التعبد بالعلم فهو أسمى صور العبادة.

أن العولمة التربوية تعني الهيمنة والسيطرة على المناهج وتذويبا للخصوصية والهوية، تستغل المعلوماتية الكونية لتعميم وتسييد القيم الغربية.

لقد مدت العولمة فرصا كبيرة لتفعيل التحديات القديمة الجديدة، وهي التبشير والاستشراق والاستغراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت