كشفت هذه الدراسة عن سبل مواجهة العولمة التربوية، مثل التحصين الثقافي بتعزيز البناء العقدي، والاهتمام باللغة العربية كوعاء للثقافة والهوية، وإصلاح مناهج التعليم وفق رؤية إسلامية، وتنمية ثقة الأمة بنفسها وعقيدتها، والاستخدام الآمن لشبكة الانترنت، وتفعيل المسرح المدرسي لمواجهة تشويه التاريخ وبعث روح النهوض بالأمة، بالإضافة إلى تطوير الإعلام ليأخذ دوره الصحيح، إلى جانب الاستفادة من التقنيات الحديثة للتعليم، وإشراك المجتمع في العملية التربوية، ومكافحة التسرب الدراسي، والأخذ بمفهوم التربية المستدامة، وتحقيق الجودة في التعليم، وإعداد المعلم القدوة (الفعال) ، والأخذ بالمفاهيم الحديثة للتقويم.
التوصيات:
في ضوء النتائج السابقة توصي الدراسة بما يلي:
إعادة الدور التربوي للمدرسة وفق المفهوم الإسلامي (فالتربية أولا) ، وذلك بمراجعة المدرسة لفلسفتها وأهدافها لمواجهة تحديات العولمة.
إعداد المعلم الذي يجسد القدوة المرئية والمثل الأعلى الذي يسعى على الأرض، والذي يترجم فلسفة المدرسة وأهدافها ومناهجها، روحا وضميرا وخلقا، فلا يكفي وجود منهاج مثالي.
تأكيد الهوية العربية الإسلامية المحافظة على أصالتها وانتمائها ونشر الثقافة الإسلامية الصحيحة.
أن تكون أولويات كل مدرسة إعداد برامج تربوية وتعليمية لتنمية جميع جوانب الطالب وتحقيق الامتياز.
إعادة النظر في عملية إعداد برامج المعلمين بحيث تؤكد على الجمع بين الأصالة والمعاصرة والانفتاح الواعي والناقد.
توفير بيئة تربوية مشوقة وثرية وسليمة وآمنة، فالأمن التربوي هو ضمان حقيقي في مواجهة العولمة.
تنمية الإبداع لدى التلاميذ مع ربطه بالإيمان، إذ أن الهدف من الإبداع تعميق الإيمان.
إيجاد توافق واتساق وتكامل بين المؤسسات التربوية والثقافية وفق رسالة قيمية وتربوية واحدة حتى لا يكون هناك تناقض بين الأدوار.