قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ:
وَالْمُرْسَلُ مِنَ الْحَدِيثِ مَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُ بِأَسَانِيدَ مُتَّصِلَةٍ إِلَى التَّابِعِيِّ، فَيَقُولُ التَّابِعِيُّ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَكَذَلِكَ سَبِيلُ مَا أَرْسَلَهُ أَتْبَاعُ التَّابِعِينَ وَمَنْ دُونَهُمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ عِنْدَ عَامَّةِ الْكُوفِيِّينَ وَخُولِفُوا فِي ذَلِكَ.
وَمَذْهَبُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَجَمَاعَةٍ إِلَيْهِ أَنَّ مَا أَرْسَلَهُ أَتْبَاعُ التَّابِعِينَ وَمَنْ دُونَهُمْ نَحْوَ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ...وَشِبْهُ ذَلِكَ فَهُوَ يُسَمَّى مُعْضِلا.
وَهَذَا الضَّرْبُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْمُرْسَلِ قَلَّ مَا يَتَعَذَّرُ مَعْرِفَتُهُ عَلَى الطَّالِبِينَ وَهُوَ مِثْلُ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ.