فهرس الكتاب
الصفحة 95 من 219
وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ من وجه آخر عَن الْأَعْمَش.
وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ لِسُرْعَةِ إِجَابَةِ اللهِ لِعَبْدِهِ وَقُبُوْلِهِ لِعِبَادَتِهِ. وَفِيْمَا أَخْبَرَنَا أَبُوْنَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: وَفِيْمَا أَمْلَى عَلَيْنَا الْإِمَامُ أَبُوسَهلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِيْ مَعْنَى هَذَا الْحَدِيْثِ قَالَ: يَقْرُبُ الْعَبْدُ بِالْإِحْسَانِ وَيَقْرُبُ الْحَقُّ بِالِامْتِنَانِ"يُرِيْدُ أَنَّهُ الَّذِيْ أَدْنَاهُ وَيَقْرُبُ @"
حجم الخط: