وقد تبين أن نسبة التلوث الثقافي لدى شباب المجتمع الفلسطيني من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بلغت (63.15%) وتبين وجود فروق في تقدير أعضاء هيئة التدريس لمستوى التلوث الثقافي يعزي لمتغير الجنس لصالح الإناث، وكذلك وجود فروق لصالح الكليات الإنسانية بينما لم يوجد فروق دالة في الجانبين الأول والثاني، كما تبين عدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزي لمتغير مكان السكن.
5-دراسة الشرقاوي (2002) : بعنوان"أساليب تعزيز الهوية في مواجهة الهيمنة الثقافية، رؤية معاصرة لإدارة التعليم في عصر العولمة".
هدفت الدراسة إلى الكشف عن آليات تعزيز الهوية العربية والإسلامية لمواجهة الهيمنة الثقافية في ضوء الرؤية المعاصرة للتعلم في زمن العولمة.
استخدمت المنهج الوصفي التحليل النقدي، وتوصلت الباحثة إلى نتائج منها:
سيطرة أمريكا على الواقع الدولي، وتفردها بزعامة العالم، وتكثيف دعاياتها للقبول بهيمنة الحضارة الغربية من خلال النظام الجديد.
كثيرًا من القيم الثقافية في حاجة إلى تطوير وتجديد.
مفهوم الثقافة والهوية الثقافية هما جزء أساسي من الهوية القومية.
وفي ضوء تلك النتائج قدمت الباحثة مقترحات كان منها:
على إدارة التعليم مسئولية الحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيزها من خلال:
تنشئة الطلاب على أيديولوجية الجماعة ومقوماتها.
الاهتمام بالإعداد الثقافي للمعلم.
أن تفسح المناهج مكانًا أكثر للدين الإسلامي واللغة العربية باعتبارهما جوهر الهوية الثقافية دراسة تأثير المخرجات الثقافية على البيئة المحيطة.
6-دراسة علي، عزيزة (2003) : بعنوان"الدور التربوي للأسرة في ضوء المعايير الإسلامية ومدى تمثله في الأسرة الفلسطينية من وجهة نظر أبنائها".