الصفحة 13 من 63

هدفت الدراسة إلى التعرف إلى الدور التربوي لوسائل الإعلام المحلي وسبل تطويره، والكشف عن الاختلاف في هذا الدور طبقًا لمتغيرات الدراسة واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي وأعدت استبانة لقياس الدور المنوط بالهدف، واشتملت على (61) فقرة في المجال البنائي، الوقائي، العلاجي، وأسفرت نتائج الدراسة عن قيام هذا الدور بنسبة (75.4%) .

وأكدت على وجود فروق لصالح الإناث، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزي لمتغير الدراسة، كذلك وجود فروق دالة إحصائيًا تعزي لمتغير الكلية ودرجة التعرض للوسائل.

وأوصت الدراسة العمل على إيجاد صيغة من التكامل والتنسيق بين وسائل الإعلام الإسلامي وباقي مؤسسات التنشئة في المجتمع الفلسطيني، إضافة إلى إعداد كوادر إعلامية، وأوصت بالإسراع في إنشاء فضائية إسلامية محلية.

التعقيب على الدراسات السابقة:

يتضح من خلال الدراسات السابقة أن الغزو الفكري والثقافي والصراع الأيديولوجي من المشكلات الكبيرة التي تواجه أبناء الأمة في المجتمعات العربية والإسلامية في الوقت الحالي، وهذا ما اتضح من خلال دراسة متولي، صالح، أبو دف والأغا، وكذلك وسائل الإعلام الأجنبية والفضائيات التي تبث برامجها نحو الأمة تسهم بدور كبير في الغزو الثقافي للشعوب، بل والأكثر خطورة من ذلك أن وسائل الإعلام المحلية تنقل من الأفكار والبرامج الغربية وكأنها تعمل الوسيط المخلص لنقل الفكر والثقافة الغربية مما يزيد من هذا الغزو ويحرفها عن دورها الأساسي في تدعيم الثقافة المحلية وترسيخها لدى الأبناء ليجعلهم قادرين على مواجهة التحديات في عصر العولمة، وهذا ما أظهرته دراسة نجم، وأبو جلالة، أبو دف والأغا.

وأظهرت الدراسات السابقة أن الأسرة في المجتمعات العربية والإسلامية لا تتابع بدرجة كافية أبناءها ولا تقوم بالدور الكافي لتعديل سلوكهم وهذا ما أكدته دراسة أبو دف ونجم، علي، أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت