وتختلف الدراسة الحالية عن الدراسات السابقة بالتالي:
تناولت موضوعًا أساسيًا يخص عقيدة المسلمين"الثقافة الإسلامية".
تناولت واقعًا يشهد متغيرات على الأمة الإسلامية يهدد بعصفها.
تناولت شخصية المرأة المسلمة وكيف يمكن أن تتعامل مع الأبناء في ظل تحديات العولمة.
تناولت مؤهلات المرأة المسلمة التي يجب أن تتمتع بها لتقوم بالدور الموكل إليها في تعزيز الثقافة الإسلامية.
وتميزت الدراسة في موضوعها حيث جمعت بين المرأة، والثقافة الإسلامية، تحديات العولمة، والأبناء.
أولًا: الإجابة عن السؤال الأول: والذي ينص على:"ما مفهوم الثقافة الإسلامية وما أهم خصائصها؟":
مفهوم الثقافة:
يتعذر على الباحث في مفهوم الثقافة أن يجد تعريفًا يطمئن إلى منطلقاته وحدوده، وذلك لاختلاف العقائد والفكر والنظرة إلى الحياة التي ينشأ فيها التعريف.
إلا أن الباحثة اعتمدت تعريف (السيد وآخرون، 2004: 37) وهو أن"الثقافة معرفة عملية مكتسبة، تنطوي على جانب معياري وتتجلى في سلوك الإنسان الواعي في تعامله في الحياة الاجتماعية مع الوجود".
لقد أدركت الدول المعاصرة أن ثقافتها هي هويتها وأهم عناصر شخصيتها، لذا حرصت على حماية ثقافتها بكل الوسائل التي توفر لها الأمن الثقافي والتصدير للغزو الثقافي، بل وأصبح الانتصار في أعمق معانيه وحقيقته انتصارًا ثقافيًا وهدفًا نهائيًا، فإذا تمكنت ثقافة معينة من غزو ثقافة أخرى وإصابتها في ثوابتها الثقافية، فإن الثقافة المنهزمة تنهار، وبانهيارها تكون الكارثة وتضيع الأمة ليحل محلها أمة مغايرة. (الخطيب، وآخرون، 1995: 144)