استخدمت الباحثة الملاحظة بدون مشاركة، واستمارة المقابلة لجمع البيانات اللازمة للدراسة، واعتمدت في تحليل النتائج على المتوسطات والنسب المئوية، ومن بين النتائج التي توصلت إليها الباحثة أن (50%) فقط من إجمالي العينة يعتقد أن الجامعة أكثر قدرة من المدرسة على نشر الفكر الثقافي، مما يؤكد ضرورة إعادة النظر في دور الجامعة كمنبر لإشاعة الفكر والثقافة، وأشار (52%) منهم أنهم لا يشعرون بأي ارتباط فكري مع الأستاذ الجامعي، وعن مدى اعتناق الشباب الجامعي لفكر خاص أجاب (44%) منهم بأحيانًا، في حين أجاب (50%) بنعم مما يؤكد ضرورة وجود خط فكري متناسق بين المؤسسات التربوية المختلفة، وعن مدى الاعتقاد بوجود مثقف يرتبط به الشباب الجامعي أجاب نسبة (63%) من إجمالي العينة بأنه لا يوجد، وهو مؤشر لعلاقة سلبية تجاه رواد الفكر، وعن مدى تمتع الشباب المصري بالثقافة تبين أنه لا يوجد من إجمالي العينة من يشعر أن الشباب الجامعي يتمتع بثقافة عالية، في حين أجاب (29%) منهم أن ثقافة الشباب الجامعي منخفضة، كما اتضح من النتائج عدم وجود قدوة للشباب يرتبط بها حيث فشل نسبة (45%) من أفراد العينة في تحديد قدوة لهم، والذين حددوا قدوة لهم اختاروا الأب وبعض الشخصيات الدينية.
3-دراسة أحمد (1992) : بعنوان"تربية الأولاد والأبناء في الإسلام، حقوق الأبناء على الآباء ومضامينها التربوية في الإسلام".
هدفت الدراسة إلى تحديد واجبات الآباء تجاه أبنائهم في الإسلام بمصدريه القرآن والسنة، في جوانب التربية الجسمية والاجتماعية والانفعالية والعقلية والإيمانية.
وتمت مناقشة هذه الجوانب في المراحل العمرية التالية: ما قبل الإنجاب، ما قبل المدرسة الابتدائية، والمراهقة.
واستخدم الباحث المنهج الوصفي الذي يتم بالتحليل المنطقي العلمي، وتناول في دراسته الموضوعات التالية: