فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 65

تخصيص كل شوط بدعاء معين، هذا مما لا أصل له، بل يدعو بما أحب. ومما ورد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -أنه كان يدعو به في السعي:"اللهم اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم". ويدعو بغير ذلك، ويقرأ القرآن.

السعي في الطابق العلوي صحيح كالسعي في الأسفل لأن الهواء يتبع القرار.

إذا عجز المسلم عن السعي ماشيًا وشق عليك مشقة خارجة عن المعتاد، جاز له ركوب العربة،

ويجوز في الطواف والسعي أن يؤدي هذا الركن على قدميه ويؤديه راكبًا إذا وجدت الحاجة ؛ لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- طاف على بعيره.

ولو كان معه صبي ويريد أن يؤدي العمرة فإنه يحمله من أجل أن يسعى إذا كان لا يستطيع السعي.

وإذا حمل صبيًا فإن الطواف والسعي للمحمول لا للحامل فلا يجزيء عن اثنين لابد وأن يكون عن واحد فيسعى أولًا عن نفسه ثم يسعى عن غيره كما هو مذهب جمهور العلماء لأن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (( حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة ) )وهذا عام شامل للعبادة كلها ولأجزائها .

الموالاة في السعي شرطٌ ؛ لما ثبت أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ ـ سعى سعيا متواليًا وقال:"خُذُوا عني مَنَاسِكَكُمْ"؛ فإن فرق لحاجة صح سعيه .

الأرجح أن من ترك شَيْئًا من السعي أو نسيه أكمله إن لم يطل الفصل .

من ترك شوطًا أو أكثر من السعي في العمرة فعليه أن يعود ويأتي بالسعي كاملًا ولو عاد إلى بلده وهو في حكم الإحرام الذي يمنعه من زوجته وكل المحظوران وعليه أن يقصر مرة أخرى بعد السعي والتقصير الأول لا يصح.

من أفرد الحج وبقي على إحرامه إلى يوم النحر ليس عليه إلا سعي واحد،

ترتيب الأعمال

الأفضل للحاج أن يرتب هذه الأمور الأربعة يوم النحر كما ذكر: فيبدأ أولًا برمي جمرة العقبة ، ثم النحر ، ثم الحلق أو التقصير ، ثم الطواف بالبيت والسعي بعده للمتمتع ، وكذلك للمفرد والقارن إذا لم يسعيا مع طواف القدوم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت