فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 65

ومن أُعطي هديًا أو غيره من غير مسألة ولا إشراف نفس فلا بأس به، ولو كان حاجًا عن غيره، أي: إذا لم يشترط عليه أهل النيابة شراء الهدي من المال المدفوع له،

أما ما يفعله بعض الناس من سؤال الحكومة أو غيرها شيئًا من الهدي باسم أشخاص يذكرهم وهو كاذب، فهذا لا شك في تحريمه؛ لأنه من التأكل بالكذب،

وينبغي للمسلم التعفف عن سؤال الناس هديًا أو غيره سواء كانوا ملوكًا أو غيرهم إذا يسَّر الله له من ماله ما يهديه عن نفسه ويغنيه عما في أيدي الناس؛ لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذم السؤال وعيبه، ومدح من تركه .

ليس على أهل مكة هدي تمتع ولا قران ، و إن اعتمروا في أشهر الحج وحجوا لقول الله سبحانه لما ذكر وجوب الدم على المتمتع والصيام عند العجز عنه ( ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ )

يوم الحج الأكبر هو يوم النحر،وسمي يوم النحر: يوم الحج الأكبر؛ لما في ليلته من الوقوف بعرفة، والمبيت بالمشعر الحرام، والرمي في نهاره، والنحر، والحلق، والطواف، والسعي من أعمال الحج، ويوم الحج هو الزمن، والحج الأكبر هو العمل فيه،

مسائل متفرقة

حدود الحرم توقيفية ليس للرأي فيها مجال .

أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة كله ، وهو مذهب مالك ، وهو الأقرب للصحة .

الراجح أن ظاهر القرآن"الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ"أن الحج لا ينعقد إلا في هذه الأشهر كما في قوله تعالى:"إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا"فمن نوى قبل ذلك تتحول عمرة .

الأرجح أن الأفقي أصح في اللغة من الآفاقي .

حاضروا المسجد الحرام هم: أهل مكة وأهل الحرم .

قاعدة: امتثال الأمر لا يتم إلا بفعل جميعه ، وامتثال النهي لا يتم إلا بترك جميعه .

ليس في الدنيا حرم إلا مكة والمدينة والصحيح أن وادي وج ليس حرمًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت