فما هو الفرق بين الشركين الأكبر والأصغر ؟
1.الأكبر يخرج من الملة والأصغر لا يخرج منها.
2.الأكبر يخلد في النار والأصغر لا يخلد فيها.
3.الأكبر يحبط العمل بخلاف الأصغر.
4.الأكبر يبيح الدم والأصغر لا يبيحه.
5.الأكبر يمنع الموالاة مطلقًا.
ويكفي في التحذير من الشرك أنّ الله لا يغفره، قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء } .
قال صلى الله عليه وسلم: « وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا»
وقد أمر الله بذلك، قال تعالى: { واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا } .
وقال تعالى: { وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } .
وتأمل أيها القارئ الكريم ما يدل على أهمية هذا الاعتصام:
في سنن ابن ماجه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم بعث جيشا من المسلمين إلى المشركين، فحاصر مسلم كافر، فقال الكافر: إني مسلم . فطعنه فقتله . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت، قال «وما الذي صنعت» ؟
فأخبره بالذي صنع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا شققت عن بطنه فعلمت ما في قلبه» ؟
قال: يا رسول الله لو شققت بطنه لكنت أعلم ما في قلبه.
قال: «فلا أنت قبلت ما تكلم به، ولا أنت تعلم ما في قلبه» !