الصفحة 5 من 32

{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} (11) سورة فصلت

فالحال صيغة جمع وصاحبها مثنى

خلاصة القاعدة أنك إذا عبرت عن المثنى بصيغة الجمع فتعبيرك صحيح.

5-الضمائر باعتبار محلها من الإعراب:

جاءت الضمائر في السورة متنوعة بحسب المحل الإعرابي:

-ضمير في محل رفع: (أعطيناك) الضمير الأول فيها فاعل مرفوع.

-ضمير في محل نصب: (أعطيناك) الضمير الثاني فيها مفعول به منصوب.

-ضمير في محل جر: (ربك) الكاف فيها مضاف إليه مجرور.

ومن لطائف السورة في هذا السياق أن الكلمات الدالة على الرب عز وجل ثلاث هي:

-اسم إن.

-فاعل أعطى.

-الرب.

وجاءت على التوالي:

منصوب

مرفوع

مجرور.

وعلى نفس الترتيب الإعرابي جاءت الكلمات التي تدل على الرسول صلى الله عليه وسلم.

"كاف"أعطيناك منصوبة

"صل"الضمير المستتر مرفوع.

"كاف"ربك مجرور.

الأفعال في السورة:

لم يأت في السورة من الأفعال إلا ثلاثة:"أعطى"-"صلى"-"نحر".

لكنها على قلتها مثلت من المقولات الصرفية والتركيبية عددا كبيرا:

1-الفعل الصحيح:نحر

2-الفعل المعتل:أعطى.

3-الفعل المضعف:صلى.

4-الفعل المجرد:نحر.

5-الفعل المزيد: أعطى.

6-الفعل اللازم:صلى.

7-الفعل المتعدي إلى مفعول واحد:نحر.

8-الفعل المتعدي إلى أكثر من مفعول:أعطى.

فلله درها من سورة....

والله أسال أن يعفو عما كان من خطأ أو تقصيروصلى الله على محمد صاحب الحوض والكوثر وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عجيبة في مطلع سورة البقرة:

مقدمة:

الاتساع مصطلح مشترك تتنوع دلالاته بحسب خصوصية المجال اللغوي المستعمل فيه.

-عند النحويين:

الاتساع دال على كل صنوف التغيير في أصل التعبير من حذفٍ ، وزيادةٍ ، وتقديم وتأخيرٍ ، وحملٍ على المعنى ،قال ابن جني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت