الصفحة 162 من 190

لقد تبلورت الآراء في أوساط الملتقين، وتمخض الحوار عن ضرورة الاعتراف والإقرار بالتعدد المذهبي والفكري، وأنه سنة كونية، وحقيقة تاريخية، لا يمكن إلغاؤه وتجاوزه، وأنه لا بديل عن التعايش بين أتباع هذه المذاهب والتوجهات، وحفظ السلم الاجتماعي، والوحدة الوطنية، والتساوي في حقوق المواطنة.

.... وإذا كان من حق الشيعة التمسك بمعتقداتهم حسب قناعتهم، وممارسة شعائرهم العبادية وفق آراء فقهائهم، فإنه يجب منع وردع أي إساءة قد تصدر من بعض الجاهلين أو المغرضين منهم تجاه الطرف الآخر، بالنيل من رموزه ومقدساته عن طريق السب أو الشتم، فذلك حرام شرعًا، ومخالف لآداب أهل البيت وأخلاقهم.

* (قلت: الصفار هنا يدافع عن الشيعة وبقوة .. ثم تقدم أن ما يعتقده في قلبه - الشيعي - هذا راجع له أما إقامة مظاهر الشرك والتعدي على أنظمة الدولة والمطالبة بأكثر مما أعطي فلا .)

وكما أن على الأكثرية ضمان حقوق الأقلية، فإن على الأقلية احترام مشاعر الأكثرية، وذلك هو طريق التعايش، واستقرار السلم الاجتماعي.

أقول: ومما جاء من التوصيات في ذلك الحوار:

4-المحافظة على الوحدة الوطنية لهذه البلاد المبنية على العقيدة الإسلامية الصحيحة وعلى الثوابت الشرعية التي تستمد منها الدولة نظامها ويستمد منها المجتمع هويته وتعميق معاني البيعة والسمع والطاعة بالمعروف تحقيقًا للجماعة ومنعًا من الافتراق والتشتت واستتبابًا للأمن بكل معانيه المادية والمعنوية.

* (قلت: كذب الصفار .. واستخدم التقية؛ لأننا عرفنا من أصول الصفار أنها تخالف أصول أهل السنة، وعرفنا موقفه من السلطان الطاغوتي ..الذي يحث أتباعة للثورة عليه .. فمن أين يأتي التعايش واستتباب الأمن؟)

13-أهمية الحوار وسيلة للتعبير عن الرأي وأسلوبًا للحياة وتأطيره لتحقيق التعايش من خلال منهجية شاملة تلتزم بالأصول والضوابط الشرعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت