فهرس الكتاب
أيها الناس! لا تغالوا بصداق النساء، فلو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من اثني عشر أوقية)..
فقامت إليه امرأة فقالت له: يا أمير المؤمنين! لم تمنعنا حقًا جعله الله لنا والله يقول وأتيتم إحداهن (( وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا ) ) [النساء:20] ^.
فقال عمر: كل أحد أعلم من عمر .
* (قلت: هذه القصة لم تثبت بسند صحيح عند أهل العلم، لكنها على كل حال أحسن من أكاذيب الشيعة التي شحنت بها كتبهم) .
ثم قال لأصحابه: تسمعونني أقول مثل هذا القول فلا تنكرونه عليّ حتى ترد عليّ امرأة ليست من أعلم النساء (3) ..
واضطر الخليفة أمام معارضة امرأة عادية ليست من أعلم النساء إلى سحب قراره؛ لأن معارضتها مدعومة بالدليل والبرهان الذي يثبت خطأ قرار الخليفة !
* (قلت: أما أهل السنة المحققين منهم لا يثبتونها، وأما أهل التشيع والتشفي فقد كفانا الصفار معرفة مذهبهم فيها) .
* (قلت: لم تعترض على الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما تشتكى إلى الله أن يفرج عنها وقد فرج عنها) .
أرأيت كيف كانت مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي إنها تناقش الرسول وتجادله وتعترض على الخليفة فتضطره إلى إلغاء قراره!!
المرأة والجهاد:
والمرأة المسلمة اليوم مدعوة للجهاد ضد الاستعمار وعملائه الخونة الذين يعتدون على مصالح الرسالة ويسلبون حقوق الأمة..
* (قلت: يقصد بعملاء الاستعمار أهل السنة الذين لا يقبلون كذب الشيعة) .
المرأة والتغيير:
ليس غريبًا أن يتسلط الظلمة أو يستبد الطغاة، فنوازع الشر والفساد موجودة في أعماق نفس الإنسان، وإذا ما انعدم الإيمان وتوفر المجال وأتيحت الفرصة لأحد من الناس أن يتسلط على أبناء جنسه بغير حق، وأن يحكم فيهم بالظلم والجور، فسوف لن يتورع عن ذلك..