فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 64

ثانيًا: وأما عن وقت صلاة الجمعة متى يبدأ

فقد اختلف العلماء في ذلك، وهذا بعد اتفاقهم أن ما بعد زوال الشمس هو وقت للجمعة، وإنما الخلاف فيما قبل الزوال .. فأجاز الإمام أحمد الصلاة قبل الزوال، وقال: نذهب إلى أنها كصلاة العيد، وقال مجاهد: ما كان للناس عيد إلا في أول النهار، وقال عطاء: كل عيد حين يمتد الضحى الجمعة والأضحى والفطر، لما روي عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: ما كان عيد إلا في أول النهار، وبه قال إسحاق. واختلف أصحاب أحمد هل هي في الساعة السادسة أو الخامسة.

ومنع الجمهور الصلاة قبل الزوال وأجاز مالك الخطبة قبل الزوال لا الصلاة. (انظر المغني: 3/ 239) .

والصحيح والعلم عند الله الأول، وذلك لما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: (كنا نجمّع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء) ، وعنه قال: (كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت