فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 64

الجمعة ثم ننصرف وليس للحيطان فيء) رواه أبو داود. وما رواه البخاري وغيره عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس) وعن جابر - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس صلى الجمعة) وعنه قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الجمعة ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حتى تزول الشمس) أخرجه مسلم، وعن سهل بن سعد قال: (ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) متفق عليه .. قال الشوكاني: ولو كانت خطبته وصلاته بعد الزوال لما انصرف منها إلا وقد صار للحيطان ظل يستظل به وقد خرج وقت الغداء والقائلة .. وقد دلت الآثار على ذلك فروى أحمد عن عبد الله بن سيدان قال: (شهدت الخطبة مع أبي بكر فكانت صلاته وخطبته قبل نصف النهار، وشهدتها مع عمر بن الخطاب فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول قد ينتصف النهار، ثم صليتها مع عثمان بن عفان فكانت صلاته وخطبته إلى أن أقول قد زال النهار، فما رأيت أحدا عاب ذلك ولا أنكره) ، وكذا روى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت