الصفحة 114 من 513

1-التفكير القائم على أساس الهوى (اللاموضوعية) .

2-التفكير القائم على مشاعر الكمال الزائف (الانتفاخ الذهني) .

3-التفكير المستند على المواقف المسبقة (التحيز المسبق) .

4-التفكير المبني على المشاعر وكأنها حقائق ثابتة (المراهقة الذهنية) .

5-التفكير المبني على التمنيات وكأنها توقعات حقيقية (التوهم الذهني) .

6-التفكير المتكئ على العادة (الجمود الذهني) .

7-التفكير الذي يعتقد صاحبه دومًا أن جهة ما مسؤولة عن كل ما يحدث

(عقدة المؤامرة) .

8-التفكير الذي يعتقد صاحبه أنه يستطيع دائمًا أن يعرف ما يفكر فيه

الآخرون (الفراسة المتوهمة) .

9-التعميم في التفكير من خلال رؤى محدودة غير كافية (الأرنبة الذهنية) .

10-التردد والبطء في التفكير (السلحفة الذهنية) .

11-التردد والبطء في اجترار الأفكار (الاجترار الذهني) .

التفكير المعلّب:

أصحاب هذا اللون من التفكير هم أولئك الذي يستنتجون قواعد عامة من

حوادث شخصية ، أو تجارب ناقصة ، أو ملاحظات سطحية ، فيخلصون منها إلى

تعميمات متسرعة ، وأحكام جاهزة ، وقوالب جامدة ، وهم لا يعترفون بتغير

الظروف والملابسات ، ... وترى الواحد منهم يسألك عن مسألة شائكة ويطالبك

بجواب يتلخص بنعم أو لا ! ! ، وإذا خالفته قاطعك ، وحسم القضية بقوله: » إن

المسألة كلها تتلخص في ... « ، ثم يصدر حكمًا نهائيًا ... وربما التفت إليك

مستطيلًا حديثك ، مستغربًا عجزك عن حسم المسألة ، ومستجديًا عينيك نظرة

إعجاب وإكبار على قدرته الفائقة على الحسم ! ! .. إن نتائج تفكير أولئك أشبه ما

يكون بما نخرجه من جوف المعلبات التي نشتريها من الأسواق [14] ! !

تطبيقات عملية:

وقبل أن أعرض للمنهج العلمي في التفكير ، ومن أجل استفادة تطبيقية أكيدة

من الموضوع ، أرجو أن نفكر (فرديًا وجماعيًا) بشكل جاد ومكتوب ومتكامل في

إيجاد حل للمشاكل التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت