الصفحة 36 من 513

نعلم أن ذلك سيصطدم باقتناعات راسخة لديهم قد يصعب تغييرها ، فَلِمَ لا نجعل

قضيتنا الكبرى معهم هي قضية المنهج ، وقضية نصوص الوحيين ؟ وهب أنهم

تركوا الضلال والبدعة وماتوا وهم يسيئون الظن بفلان من علماء المسلمين لأنه

لُبِّسَ عليهم شأنه وأمره ؛ فالخطب حينها أيسر من الموت على الضلالة والبدعة .

ب- ولماذا الإصرار على ربط الدعوة بهؤلاء من خلال التركيز على توزيع

كتبهم وترديد أسمائهم ، أو تسمية المشاريع والمدارس بها ؟ فتقيم الدعوة ابتداءًا

حاجزًا بينها وبين الناس ! ألا يمكن لدعاة السلفية أن يكتبوا كتابة جديدة للناس

تخاطبهم بنصوص الوحيين التي لا يجرؤ أحد على رفضها ؛ وذلك كله ليس رغبة

في تجاوزهم وإنكار فضلهم ، إنما لسلوك أفضل سبيل لإنقاذ الناس من الضلال .

3-الإمامة لا تستلزم العصمة عند أهل السنة ، فقد يستدل هذا الإمام الجليل

بحديث ضعيف أو يستشهد برواية باطلة ، أو يتبنى رأيًا مرجوحًا في مسألة ما ،

فهل من حرج في الاستدراك عليه وبيان خطأ اجتهاده ؟ وهب أن أحدًا اجتهد فبان

خطؤه في مسألة من المسائل ورأينا أن في ذلك فتح باب للطعن وإساءة الظن:

أيعالج هذا الخطأ بخطأ آخر ؛ فنكابر في السعي لتصحيح حديث أو ترجيح قول

ضعيف لمجرد أن فلانًا قال به ؟

مرة أخرى: الأئمة والمجددون لهم قيمتهم ومكانتهم ، ولا ينبغي الحط من

شأنهم وتجرئة صغار الطلبة على انتقادهم ، لكن هذا كله لا ينبغي أن ينسينا أنهم

بشر ليسوا معصومين ، وأن الإمامة الأساس هي للوحيين ، وأن أهل السنة هم:

من كانوا على مثل ما كان عليه محمد وأصحابه ، لا من كانوا أتباعًا لفلان من

الناس .

من قضايا المنهج

من أجل إنتاجية أفضل

أهمية رسم الأهداف

بقلم: د . عبد الكريم بكار

يعيش العالم المتقدم أزمة حضارة بسبب افتقاده الوجهة أو الهدف الأكبر الذي

يجذب إليه جميع مناشط الحياة ، ويمنحها المنطقية والانسجام . أما المسلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت