الصفحة 64 من 513

فليكن كل معلم مسلم على بصيرة ، وليعلم واقعه وواجبه ، ثم ليأت من ذلك

الواجب ما استطاع . ومن يدري فلعل الله تعالى يبارك عمل المعلمين العاملين ،

فيكشف بهم ما نزل بأمتهم من هوان وخذلان ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو

حسبنا ونعم الوكيل .

(1) سيرة عمر بن عبد العزيز ؛ لابن عبد الحكم/ 37 .

(2) من الإنصاف أن نشير إلى أن التعليم في المملكة العربية السعودية يمتاز عن التعليم في سائر أنحاء العالم الإسلامي بصبغته الإسلامية الظاهرة ؛ فما ذكرناه حكم عام .

(3) الترمذي ، كتاب صفة القيامة ، باب 58 وانظر: دستور الأخلاق في القرآن ، للدكتور محمد عبد الله دراز ، ص 666 ، وما بعدها ، والحديث إسناده ضعيف ، ضعفه الألباني في الضعيفة رقم (1924) والأرناؤوط فيشرح السنة رقم (4102) - البيان -

(4) مختار الصحاح ، مادة: وسع .

(5) في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله تعالى ، ج3 ، ط9 ، دار الشروق ، ص 1544 .

(6) من حديث رواه مسلم ، وأوله: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين) .

(7) عمدة القاري في شرح صحيح البخاري لبدر الدين العيني ، باب الحرث والزراعة .

دراسات دعوية

التخطيط في خدمة الدعوة إلى دين الله

بقلم: خالد صقير الصقير

لا يخفى على كل داعية نذر نفسه لتحمل هذه الأمانة العظيمة مدى الحاجة إلى

دعوة راشدة تنهض بهذه الأمة ، وتستند إلى قواعد صلبة من كتاب الله ، وسنة

رسوله -صلى الله عليه وسلم- ، وهدي السلف الصالح .

ولا ريب أن من أهم السمات المطلوبة في الداعية إلى الله هي البصيرة

بمفهومها الواسع ، والتي تشمل غير العلم بموضوع الدعوة معاني أخرى كثيرة من

أهمها: وجود الفهم الشامل لدى الداعية بأهداف دعوته ومقاصدها ، وإدراكه

للوسائل الشرعية التي ينبغي أن يسلكها لتحقيق هذه الأهداف ، والتنبؤ بما قد

يعترضه من عوائق ومشكلات ، وهذا الوعي والإدراك لمثل هذه الأمور هو ما

نسميه بلغة الإدارة: (التخطيط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت