وهو وضوح الهدف غائبًا عن كثير من العاملين في الدعوة ؛ فهو لا شك يدرك
الهدف العام وهو تبليغ دين الله ولكنه قد يجهل الأهداف الخاصة لكل برنامج مما
يُوجِد في كثير من الأحيان سلبيات كثيرة على هذه البرامج .
2-يساعد التخطيط في اختيار طرق الدعوة المناسبة والملائمة لكل داعية
بحسب قدراته وإمكاناته والمتوافقة مع طبيعة البرنامج والأهداف المرسومة له ؛
وفي تحديد الرأي الأقرب للتقوى لكل برنامج ؛ فأحيانًا قد يختار الداعية أساليب
للدعوة لا تؤدي إلى نجاح البرنامج: إما لعدم مناسبتها لأهداف البرنامج ، أو لطبيعة
البرنامج وأهدافه ، أو لعدم مناسبتها لإمكانات من يتولى تنفيذ البرنامج وقدراته
الدعوية ، أو أنها غير ملائمة لبيئة الدعوة أو نوع المدعوين وطبيعتهم ، وقد
(يجتهد) الداعية أحيانًا في اختيار وسيلة غير منضبطة بضوابطها الشرعية .
3-يجعل من السهل التوقع لمعوقات البرنامج الدعوي التي قد يفاجأ بها
الداعية أثناء أو قبل تنفيذ البرنامج ، ويتم هذا بالاستفادة من المعلومات والبيانات
التي يجمعها واضع الخطة الدعوية مما يجعله بإذن الله أكثر أمانًا وأقل عرضة
للمفاجآت التي قد تُذهب جهوده أو تضعف ثمارها إضافة إلى أنه يعالج الخطأ في
الوقت المناسب وقبل أن يتراكم فيمنع الرؤية وتصعب معالجته .
4-يسهم التخطيط في ترتيب الأوليات لدى العاملين والقائمين على البرنامج
الدعوي مما يساعد في اختيار الأهم منها عند حدوث تضارب أو تداخل ، أو عند
الحاجة لتقديم برنامج على الآخر ، أو إلغاء أحدهما ، أو غير ذلك .
5-يُحدث التخطيط كثيرًا من الانسجام والتناسق بين أعمال الداعية ، مما
يمنع الازدواجية والتضارب في أعماله وبرامجه ؛ فلا تضيع بفعل ذلك كثير من
الجهود والأوقات التي يمكن استغلالها لتنفيذ برامج أخرى .
6-يعمل التخطيط على توفير كثير من النفقات المالية والجهود البشرية التي