الصفحة 67 من 513

توضع في غير موضعها بسبب ضعف التخطيط أو انعدامه مما يساعد على استثمار

هذه الجهود والنفقات لإقامة برامج دعوية أخرى .

ولا شك أن عدم وجود تصور واضح للميزانيات المتوقعة لتنفيذ البرنامج هو

من آثار ضعف التخطيط .

7-يفيد التخطيط في تحديد مواعيد زمنية تضبط بدء الأنشطة وانتهاءها ؛

وهذا يجعل الداعية قادرًا على تقويم أعماله ومدى التزامه بالمدة الزمنية المحددة

لتنفيذها ، وكذلك في حسن التوقيت لإقامة البرامج ومنع التضارب مع أنشطة أخرى .

8-يفيد التخطيط في التجديد في الأساليب والوسائل الدعوية وفي البعد عن

الرتابة والتمسك بالأساليب التقليدية ؛ مع التمسك بثوابت المنهج الصحيح في الدعوة .

9-يفيد التخطيط في التنسيق بين العاملين أو الجهات الدعوية في الساحة

الدعوية بأشكال مختلفة سواء في التنسيق في توزيع المواقع الجغرافية ، أو

التخصص في البرامج الدعوية ، أو غير ذلك . كما يفيد في منع التكرار في البرامج

ويحول دون إضاعة الجهود أو إغفال برامج أخرى قد تكون الحاجة إليها أكثر .

10-يفيد التخطيط في تقويم الواقع الدعوي في المواقع المختلفة التي تنفذ

فيها الخطط الدعوية ، وفي تحديد مواطن الضعف في الخطة أو في أسلوب التنفيذ

ليتم تلافيها في الخطط القادمة ؛ وهذا مما يؤكد أهمية التخطيط في أنه يساعد في

عدم تكرار الأخطاء التي ترتكب ، وفي عمل مراجعات شاملة في نهاية كل خطة

دعوية ليتم تقويم النتائج والنسب المتحققة من أهدافها وأبرز سلبياتها وإيجابياتها .

11-يجعل من السهل على الداعية أن يحصر حاجاته من البرامج والأنشطة

والخطط اللازمة لتوجيه مسار الدعوة بالشكل الصحيح .

12-يسهم في معرفة مواضع الضعف في القوى البشرية ومن ثَمّ في تحديد

البرامج التدريبية اللازمة للارتقاء بالكفايات الدعوية من كافة الجوانب العلمية

والإدارية والقيادية .

13-يساعد التخطيط القائمين على الأعمال الدعوية في وضع معايير وأسس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت