توضع في غير موضعها بسبب ضعف التخطيط أو انعدامه مما يساعد على استثمار
هذه الجهود والنفقات لإقامة برامج دعوية أخرى .
ولا شك أن عدم وجود تصور واضح للميزانيات المتوقعة لتنفيذ البرنامج هو
من آثار ضعف التخطيط .
7-يفيد التخطيط في تحديد مواعيد زمنية تضبط بدء الأنشطة وانتهاءها ؛
وهذا يجعل الداعية قادرًا على تقويم أعماله ومدى التزامه بالمدة الزمنية المحددة
لتنفيذها ، وكذلك في حسن التوقيت لإقامة البرامج ومنع التضارب مع أنشطة أخرى .
8-يفيد التخطيط في التجديد في الأساليب والوسائل الدعوية وفي البعد عن
الرتابة والتمسك بالأساليب التقليدية ؛ مع التمسك بثوابت المنهج الصحيح في الدعوة .
9-يفيد التخطيط في التنسيق بين العاملين أو الجهات الدعوية في الساحة
الدعوية بأشكال مختلفة سواء في التنسيق في توزيع المواقع الجغرافية ، أو
التخصص في البرامج الدعوية ، أو غير ذلك . كما يفيد في منع التكرار في البرامج
ويحول دون إضاعة الجهود أو إغفال برامج أخرى قد تكون الحاجة إليها أكثر .
10-يفيد التخطيط في تقويم الواقع الدعوي في المواقع المختلفة التي تنفذ
فيها الخطط الدعوية ، وفي تحديد مواطن الضعف في الخطة أو في أسلوب التنفيذ
ليتم تلافيها في الخطط القادمة ؛ وهذا مما يؤكد أهمية التخطيط في أنه يساعد في
عدم تكرار الأخطاء التي ترتكب ، وفي عمل مراجعات شاملة في نهاية كل خطة
دعوية ليتم تقويم النتائج والنسب المتحققة من أهدافها وأبرز سلبياتها وإيجابياتها .
11-يجعل من السهل على الداعية أن يحصر حاجاته من البرامج والأنشطة
والخطط اللازمة لتوجيه مسار الدعوة بالشكل الصحيح .
12-يسهم في معرفة مواضع الضعف في القوى البشرية ومن ثَمّ في تحديد
البرامج التدريبية اللازمة للارتقاء بالكفايات الدعوية من كافة الجوانب العلمية
والإدارية والقيادية .
13-يساعد التخطيط القائمين على الأعمال الدعوية في وضع معايير وأسس