* (بنية العقل العربي) من مقال بعنوان: (بائعو الكلام) الرياض: (13490) .
* (الإيبيستيمولوجيا، النظام البياني والعرفاني والبرهاني) من مقال بعنوان: (النظام المعرفي والهوية الثقافية) (الرياض: 13551) .
* (التاريخ السياسي المتدثّر برداء الدين، والمحافظ على أيدلوجيته القبليّة، ومكاسبه الغنائميّة) من مقال بعنوان: (قراءة في بعض فروع العقائد) (الرياض: 13667) .
* (المخيال الجمعي) من مقال بعنوان: (مفهوم الحاكمية) (الرياض: 13716) وغيرها من العبارات.
وهم إذ يتّهمون السلفية بالتقليدية، ويلمزونها بذلك، وهي من أشدّ المذاهب حرصًا على اتباع الدليل، ونبذ التقليد؛ نراهم يقلدون هذا الجابري وأمثاله، ويرددون ذات الأفكار، بل ذات الألفاظ التي يردّدها، والتي صدرت - أوّل ما صدرت - من المستشرقين الحاقدين، وأخذها عنهم هؤلاء المقلدون، فعاد الأمر إلى تقليد المستشرقين، وترديد شبههم .. ، وإذا كان ولا بد من التقليد، فتقليد السلف الصالح خير من تقليد المنصّرين من المستشرقين، وأذنابهم من المفكّرين بعقول غيرهم (!!!) .
وبعد، فهذا أوان البدء بالمقصود:
أوّلًا: السمات الظاهرة: فأمّا سماتهم الشكلية الظاهرة فأبرزها إعفاء اللحى مع الأخذ منها، أو على حدّ تعبير أحد مشايخنا الأجلاء - اللحى الليبرالية - حتى إنّ أشدّهم تطرّفًا لو رأيت صورته لحسبته من الصالحين، بينما كتاباته تمتليء حقدًا وغلًا على الصالحين والمصلحين لا سيما أصحاب المنهج السلفي القويم من الأوّلين والآخرين [1] وليس ذلك خاصًّا بهم، فقد يشترك معهم في ذلك بعض العامّة ممن لا يحمل فكرهم المنحرف ..
ومع ذلك، فقد تقتضي مرحلة من المراحل الظهور بغير لحى، فهي ليست ضرورية عندهم ..
(1) أنظر ص من هذه الدراسة لترى شتائمه المقذعة للمنهج السلفي وكل ما تقاطع معه من التيارات الإسلامية الأخرى، لتدرك حجم الغل الذي يعتمل في صدره تجاه هذا المنهج، ربنا لا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا.