الصفحة 63 من 69

أولًا: المسارعة إلى الله عز وجل بالتوبة الصادقة، بمراجعة دينه، ونصرة منهجه عقيدة وشريعة، فإنه ما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رُفع إلا بتوبة، فاليهود المجبولون على الجبن والحرص على الحياة، أربعة ملايين يهودي، ونحن مائة وثلاثون مليونًا من العرب، ومليار ومائتا مليون من المسلمين خامدون خمود القبور، لا نملك من أمرنا نقيرًا ولا قطميرًا، ودولة يهود أكثر نفيرًا، وأسمع قيلًا، وأشد تقتيلًا. نعم ... إن الله يعذبنا بتسليط أبشع وأحطّ المخلوقات، علينا وعلى مقدساتنا وأعراضنا، لأننا تركنا منهجه ودينه، وارتمينا في أحضان المناهج الغربية والشرقية، التي صاغها اليهود أنفسهم، وكل هذا الذي نرى إنما هو عقاب للمسلمين؛ إذ تنكبوا طريق الحق إلى طريق الغواية والغرب، فهل وعينا ـ بعد نصف قرن من (تيه العرب) بين الاشتراكية واللبرالية والقومية ـ نداءَ الناصحين (ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون. وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) [المائدة: 23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت