فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 15

ويقول بلال بن سعد (أخ لك كلما لقيك ذكرك بنصيبك من الله وأخبرك بعيب فيك أحب اليك وخير لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك دينارا) .

29-تقليل الخلاف معه بقدر الإمكان: فإن كثرة الخلاف قد توجب البغضاء فان وجد الخلاف أحيانًا فلابد من التأدب بآداب الخلاف المعروفة.

30-التسامح عن الزلات والهفوات التي قد تصدر من الأخ: لأن الأخ ليس معصومًا ومن طلب أخًا بلا عيب صار بلا أخ ،

وابن السماك قال له أحدهم غدا نتعاتب قال: بل غدا نتغافر .

يقول الأمام الشافعي رحمه الله: ( من صدق في أخوة أخيه قتل علله وسد خلله وعفا عن زلله) .

31-عدم إكثار العتاب: لابد من العتاب بين الأخوان وقد (كلمة غير واضحة) من عاتبك ولكن لا يتجاوز حده ويصبح طبعًا للأخ كلما لقي أخاه عاتبه .

32-قبول العذر: إذا اعتذر إليك أخوك فاقبل عذره .

33-إعانته على ما يقربه إلى الله ويبعده عن سخطه: تعينه على أعمال الخير بعامتها ، كأن تعينه على القيام لصلاة الفجر تتصل عليه بالهاتف لتوقظه أولقيام الليل أو لحظور محاضرة أو أن غدًا أول أيام البيض وهكذا ، وكذلك تعينه على الابتعاد عما يغضب الله ، إذا رأيته سيرتكب ذنبًا أعنته على الابتعاد عنه وهكذا ، وهذه في الحقيقة فائدة عظيمة من فوائد الأخوة.

34-الدعاء له: وتعرفون الدعاء للمسلم بظهر الغيب كما في الحديث (( ما من عبد مسلم يدعولأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك ولك بمثل ) )رواه مسلم .

35-التكامل.

36-اجتناب مكدرات الأخوة التي سيأتي الكلام فيها الآن.

سابعًا: مكدرات الأخوة:

1-النية المشوبة بشوائب الدنيا:علينا أن نصفي أخوتنا من المزاجية وغيرها ولابد أن تكون هذه الأخوة خالصة لله ، يقول عز وجل في الحديث القدسي (( وجبت محبتي للمتحابين في ) )ولتعلم أيها الأخ أن ما كان لله فهو المتصل وما كان لغيره فهو المنقطع.

2-الذنوب بشكل عام: فان لها أثرًا عظيمًا في قطع الصلة فإذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت