فعندما يحب المسلم أخاه ويكون المحبوب أعلى درجة منه في الآخرة فانه يرفع المحب الى درجة المحبوب فهذا الارتفاع في الدرجة من ثمرات الأخوة .
ومن الأشياء التي تعجل له في الدنيا وهي تؤدي بدورها الانتفاع الأخروي ما يلي:
1-تذوق حلاوة الإيمان: كما في الحديث (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لايحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار ) )وفي الحديث الآخر (( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لايحبه إلا لله ) )وفي الحديث الآخر (( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لايحبه إلا لله ) ).
2-نيل محبة الله له: وهذه المحبة لاشك أنها تعود عليه بالنفع الدنيوي والأخروي ولعل من منافعها الدنيوية أن ينشر له القبول في الأرض وتعرفون الحديث في ذلك .
3-اكتساب الإيمان: كما في الحديث الذي سمعتموه (( والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا... الحديث ) ).
4-استكمال الإيمان: كما في الحديث (( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان ) ).
5-الإعانة على الطاعة: إذ أنه يجد باخوانه من يعينه على طاعة الله ويكرهه في المعاصي وهذا يعود عليه بالنفع الدنيوي والأخروي .
6-تحسين الخلق: وذلك لأنه سيقتدي بإخوانه الصالحين الذين حسنت أخلاقهم وإذا حسن خلقه استفاد دنيويًا وأخرويًا يكفي أنه يحصل على احترام الناس له في الدنيا ويحصل على درجة عالية في الآخرة .
7-تطبيق المفاهيم الإسلامية الجميلة والخصال الحميدة التي لايمكن تطبيقها إلا مع وجود الجماعة: مثل الإيثار ونحوه .
-ومن ثمرات الأخوة أيضا:الثمرات الدنيوية:
من مثل الانتفاع بالأخ في قضاء الحاجات والانتفاع من الأخ بجاهه أو الأنتفاع منه بماله وذلك بأن يواسيك أو يقرضك أو نحو ذلك .