9-جعلها وسيلة لاستكمال الإيمان: كما في الحديث (( من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) ).
10-جعلها وسيلة لاكتساب الإيمان وبالتالي الدخول إلى الجنة: كما في الحديث (( والذي نفسي بيده ،لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولاتؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) ).
ثالثًا: ثمرات الأخوة:
للأخوة ثمرات جليلة سواء كانت مدخرة له في الآخرة أم كانت معجلة له في الدنيا .
-فمما يدخره في الآخرة:
1-أن يكون في ظل الله يوم لاظل إلا ظله: كما في الحديث (( إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي ، اليوم أظلهم في ظلي ، يوم لاظل إلا ظلي ) )، وفي الحديث الآخر (( إن المتحابين في الله في ظل العرش ) )، وفي الحديث الآخر (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله: إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق في المسجد إذاخرج منه حتى يعود إليه ، ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماتنفق يمينه ) ).
2-الحصول على مكانة عالية في الآخرة كما في الحديث قال الله تعالى (( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) )، وفي الحديث الآخر (( المتحابون في على منابر من نور يغبطهم بمكانتهم النبيون والصديقون والشهداء ) ).
3-الحصول على مقام في الآخرة أعلى ممايستحقه بعمله كما في الحديث (( أنت مع من أحببت ) )وفي الحديث الآخر (( المرء مع من أحب ) )وعندما سمع أنس ذلك فرح فرحا شديدا لأنه رجى أن يكون مع الرسول صلى عليه وسلم وأبي بكر وعمر .