4-جعلها أوثق عرى الإيمان: (( إن أوثق عرى الإسلام أن تحب في الله وتبغض في الله ) )، وفي الحديث الآخر (( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) ).
5-جعل منزلته بمنزلة من يحب: (( أنت مع من أحببت ) )وفي الحديث الآخر (( المرء مع من أحب ) ).
6-ترتيب الأجر العظيم عليها: إن الله تعالى يقول يوم القيامه: (( أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي) .
وفي الحديث الآخر (( إن المتحابين في الله في ظل العرش ) )وفي الحديث الآخر (( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك وافترقا عليه ، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ما تنفق يمينه ) )
وفي الحديث الآخر قال الله تعالى (( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) )
وفي الحديث الآخر (( المتحابون في على منابر من نور ، يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء ) ).
7-جعلها وسيلة لاكتساب حلاوة الإيمان: ففي الحديث (( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لايحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه ،كما يكره أن يلقى في النار ) )وفي الحديث الآخر (( من أراد أن يجد طعم الإيمان ، فليحب المرء لايحبه إلا لله ) )وفي الحديث الآخر (( من سره أن يجد حلاوة الإيمان فليحب المرء لايحبه إلا لله ) ).
8-تعليق الأفضلية على شدتها: كما في الحديث (( ما تحابا اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) ).