فهرس الكتاب
عماد العلوم الشرعية القرآن وعلومه، والسنة وعلومها، والفقه وأصوله، والباقي تبع لهذه الأساطين، فلماذا يُعطى الفرع حظ الأسد، ولا تعطى الأصول إلا ما فضل من الأوقات.
3 -ضعف الطلاب.
إنه ضعف مركب من ضعف في التحصيل الشرعي والتحصيل المسبق عند طلاب الشريعة، فهم من أقل الطلاب معدلًا، وهذا لا يعيبهم، لأن العلوم الشرعية قد لا تحتاج إلى شيء ما تحتاج إلى عقل متفتح، وقوة باللغة العربية، ومن هنا ينطلق، فالرياضيات واللغة الإنجليزية والعلوم والكيمياء والفيزياء والجغرافيا والتاريخ وغيرها ليست من ركائز العلوم الشرعية، ورغم ضعف التحصيل في اللغة العربية، فإن قلة الدافعية تثقل كاهل طالب العلوم الشرعية أن يكون طالبًا مجتهدًا.
قلت لأحدهم: لماذا لا تجتهد في دراستك؟ فقال: ولماذا أجتهد؟ لو تخرّجت من الجامعة بعلم الإمام الشافعي فلن يعترف المجتمع بي، بل لن أجد عملًا يناسب علم الشافعي، فإما أن أعمل إمام مسجد أقيم الشعائر أو معلم مدرسة أعلم الصبيان، أو أعمل عملًا حرًا، وفي كل الحالات ما أتعلمه يكفيني لأعرف ديني، فلماذا الجهد والكد والتعب؟!
5 -ضعف الاعتراف المجتمعي بشهادة العلوم الشرعية.