فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 22

خضعت تلك السّيدة لكثير من جلسات العلاج العادية المرتبطة بالإرشاد النفسي، وبالتّزامن مع الجلسات العلاجيّة طلب من المريضة أن تقرأ هذه الآيات وتنفد إلى مفرداتها ومعانيها، وقد تم حثّها على تطبيق كلمات الله في حياتها بمعنى تم حثّها على أن تكون تقية لله، ومؤمنة به، مسلّمة أمرها له، مبتعدة عن المعاصي، وقد تحسّنت حالتها بشكل ملفت، ويرى كاتب هذه الورقة أنّ درجة التّحسّن مرتبطة بدرجة التقوى والإيمان والولاية لربّ العباد، وبالقدر الذي نكون نحن فيه أقرب إلى الله نكون أبعد ما نكون عن المرض النفسي.

حالة (2) : في محاولة سابقة للباحث لدراسة التّدرج في القرآن الكريم نسوق مثالًا عن التّدرج وكيف تم توظيف الآيات الكريمة في سورة الأنعام في العلاج النفسي.

فقد ورد في التّنزيل الحكيم في سورة الأنعام:

(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ(77) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (87) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (79) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (80 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت