إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) سورة المائدة الآية 69.
(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) سورة الأحقاف الآية 12.
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) سورة آل عمران الآية 139
(ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) سورة يونس الآية 62.
(قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) سورة البقرة الآية 38.
تم رصد الوحدات المعرفية المختلفة التي تضمنتها الآيات الكريمة السابقة مثل ( اتقى الله - فمن آمن - استقاموا- مؤمنين- تبع هداي) وهذه النماذج من المفردات مرتبطة جميعها بمفهوم الحزن من المنظور القرآني الكريم.
وفي المرحلة الثانية أي مرحلة التّشبع بالنص درس الكاتب العلاقات المتبادلة بين الوحدات المعرفية وذلك عن طريق ربط الصّور العقليّة التي تمّ تكوينها عن السّياقات المختلفة التي وردت فيها كلمة الحَزَن، لنجد أنّ هناك علاقة بين الحَزن وكلّ من التقوى والاستقامة والولاية لله والاستقامة وإتّباع الهدى.
وفي المرحلة الثّالثة أي مرحلة اتخاذ القرار توصّل كاتب الورقة إلى قرار أن المشترك بين هذه الآيات هو أربعة محاور كشروط للتّغلب على مشكلة الاكتئاب:
1.تقوى الله تعالى.
2.الإيمان بالله تعلى.
3.الولاية لله تعالى.
4.الاستقامة لله تعالى.
أما مشكلة تلك السّيدة فهي تتلخص باكتئاب حاد كشفت عنه اختبارات كلّ من (زنك) و (بيك) للاكتئاب، وهذه السّيدة فقدت حتى شعورها بالأمومة تجاه أطفالها وفقدت شعورها بكونها زوجة، وتردت حالتها الصحيّة بشكل ملفت انعكس في نقص الوزن وقلة النوم والاضطرابات السّلوكية بشكل عام.