الصفحة 7 من 37

وقال عيسى بن جعفر: ودعت أحمد بن حنبل حين أردت الخروج إلى بابل فقال: لاجعله الله آخر العهد منا ومنك[المصدر السابق (1/ 420) .

7 ـ وأن يقول عند خروجه من منزله: بسم الله توكلت على الله لاحول ولاقوة إلا بالله، فإنه يقال له: كفيت ووقيت ويتنحى عنه الشيطان، كما في حديث أنس رضي الله عنه رواه الترمذي (3426) بسند صحيح.

8 ـ ويذكر دعاء السفر في خروجه وعند رجوعه، فإن فيه خيرًا كثيرًا وتيسيرًا عظيمًا للمسافر.

وهو ما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبر ثلاثًا ثم قال: (( سبحان الذي سخر لنا هذا وماكنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) ) [الزخرف: 13 ـ 14] ، (( اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطوعنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل ) )وإذا رجع قالهن وزاد فيهن (( آيبون تائبون لربنا حامدون ) )رواه مسلم.

ومعنى (( مقرنين ) ): مطيقين.

9 ـ وأن يكبر الله تعالى كلما علا شرفا (جبل أوتل أو غيره) وأن يسبح الله تعالى إذا نزل واديا، لحديث أنس رضي الله عنه قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. رواه البخاري ونحوه عن ابن عمر رضي الله عنهما.

10 ـ ويستحب السفر يوم الخميس لحديث كعب بن مالك قال: (( قل ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في سفر إلا يوم الخميس ) )رواه البخاري.

وقال النووي: فإن لم يكن في يوم الاثنين، لأنه صلى الله عليه وسلم هاجر من مكة يوم الاثنين.

11 ـ ويستحب أن يكون في أول النهار، لقوله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) )رواه احمد وأبو داود والترمذي وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت